أكدت هيئة الإمارات للهوية ان معدلات التسجيل الحالية في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية لا ترقى إلى مستوى الطموح المنشود للانتهاء من السجل السكاني في موعده.

وقال درويش الزرعوني مدير عام الهيئة ان المطلوب ايجاد آلية لتفعيل وتشجيع المواطنين والمقيمين على التسجيل وان تتكاتف جهود العديد من الجهات لتحقيق ذلك كالمؤسسات التي يعمل فيها الأشخاص الذين لم يسجلوا بعد لحثهم على التسجيل وقيام أجهزة الإعلام بدور اكبر لتعريفهم بأهمية التسجيل في هذا المشروع الوطني المهم.

وكشف عن الانتهاء من تسجيل 570 ألفاً و46 شخصاً منذ بدء عملية التسجيل وحتى الرابع والعشرين من شهر اغسطس الجاري، منهم 544 ألفاً و6 مواطنين «276 ألفاً و786 من الذكور و276 ألفاً و220 من الإناث» فيما بلغ عدد المسجلين من أبناء دول مجلس التعاون 5084 شخصاً «3504 من الذكور و1580 من الإناث».

فيما بلغ عدد المسجلين من المقيمين بالدولة 20 ألفاً و973 شخصاً «15 ألفاً و290 من الذكور و5683 من الإناث» مشيراً إلى ان عدد السكان المستهدف تسجيلهم في المشروع بنهاية عام 2010 يبلغ 4 ملايين و106 آلاف و427 شخصاً وفقا لتعداد عام 2005 منهم 825 ألفاً و495 مواطنا و3 ملايين و280 ألفاً و932 مقيما.

وقال في اللقاء المفتوح بمناسبة مرور عام على إطلاق استراتيجية الهيئة والذي عقد بفندق شانغريلا بأبوظبي أمس الأول ان معدلات التسجيل كانت مرتفعة حتى نهاية شهر ابريل الماضي ولكنها أخذت في الانحدار منذ شهر مايو الماضي وقد يرجع ذلك إلى إجازة الصيف ووجود بعض الطلاب للدراسة في الخارج أو لعدم معرفة المواطنين بتسجيل الأطفال مشيرا إلى انه في نهاية العام الحالي الانتهاء من تسجيل الأطفال، مشيرا إلى ان استراتيجية الهيئة تتضمن الانتهاء من تسجيل 825 ألف شخص مع نهاية العام الحالي 2008 ويتوقع تحقيق ذلك.

وأضاف في اللقاء الذي حضره مديرو الإدارات وكبار الموظفين في الهيئة ان إجمالي عدد المواطنين الذين تم تسجليهم من شهر مارس وحتى شهر اغسطس الجاري بلغ 260 ألفاً و466 شخصاً منهم 20 ألفاً و561 في مارس و34 ألفاً و490 في ابريل و30 ألفاً و330 في مايو و26 ألفاً و818 في يونيو و22 ألفاً و483 في شهر يوليو و11 ألفاً و931 شخصاً خلال شهر اغسطس الجاري.

وفيما يتعلق بتسجيل المواطنين وفقا للإمارات جاءت امارة ام القيوين الأقل تسجيلا بعدد 11 ألفاً و319 شخصاً تلتها عجمان بعدد 23 ألفاً و447 شخصاً والفجيرة بـ 42 ألفاً و748 شخصاً ورأس الخيمة 67 ألفاً و367 شخصاً والشارقة 93 ألفاً و412 شخصاً ودبي 81 ألفاً و129 شخصاً وابوظبي 218 ألفاً و501 شخص.

واضح الزرعوني ان إجمالي عدد المسجلين من دول مجلس التعاون في الفترة من مارس وحتى اغسطس بلغ 1831 شخصاً منهم 150 في مارس و280 في ابريل و298 في مايو و245 في شهر يونيو و523 في يوليو و335 في اغسطس.

وبلغ عدد المسجلين من المقيمين خلال نفس الفترة 9034 شخصاً منهم 316 في مارس و557 في ابريل و657 في مايو ليرتفع خلال شهر يونيو بعد فتح باب التسجيل لبعض الفئات في الدوائر المحلية والوزارات الاتحادية بأبوظبي ودبي إلى 2083 في يونيو ثم إلى 2972 في يوليو والى 2449 في اغسطس.

وكشف مدير عام هيئة الإمارات للهوية عن تنفيذ برنامج زيارات مكثف لكل المؤسسات الاتحادية والمحلية بالدولة لبحث إيجاد آلية لتنفيذ القانون بعدم تقديم هذه الجهات للخدمات للمتعاملين معها من مواطنين ومقيمين بدون البطاقة وتفعيل بعض الخدمات الإلكترونية في بطاقة الهوية مشيرا إلى انه مع نهاية العام الحالي لن يسمح لأي مواطن الحصول على الخدمات والتعامل مع الجهات إلا من خلال الرقم الموحد بالبطاقة.

وقال ان هناك تعاونا وتنسيقا مع إحدى المؤسسات في الدولة للقيام بتسجيل العمال في مواقع العمل الخاصة بهم بدلا من انتقالهم بأعداد كبيرة إلى مراكز التسجيل، حيث سيتم افتتاح مركز تسجيل في موقع سكن عمالي تتواجد فيه أعداد كبيرة من العمال تصل إلى 60 ألف عامل على سبيل المثال وهكذا في مواقع أخرى مشابهة.

أجهزة الاعلام والمشروع

أكد الزرعوني أن وسائل الاعلام المختلفة تعتبر شريكاً أساسياً في تنفيذ هذا المشروع باعتبارها أداة فاعلة في صناعة الرأي العام وكان لها دور ايجابي وبما نسبته 90% في انجاح المشروع في المرحلة السابقة معرباً عن أمله في أن يزداد التواصل معها في المرحلة المقبلة من أجل الانتهاء من انجاز المشروع الوطني الذي يخدم الأجيال المقبلة.

60 ألف درهم شهرياً للمكيفات

أعلن الزرعوني أن الهيئة تحملت أعباء مالية ضخمة جدا من اجل الوصول إلى الناس في اقرب مكان يقيمون فيه لتشجيعهم على التسجيل، مشيرا في هذا الصدد إلى أنها تتحمل على سبيل المثال ما قيمته 60 ألف درهم شهريا لتشغيل أجهزة التكييف بمركز التسجيل في مركز سفير مول برأس الخيمة الذي لم يفتتح بعد، مشيرا إلى أن الهيئة سوف تنتقل من هذا المكان نهاية شهر أغسطس الجاري.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد