دشنت إدارة العمليات والدعم الفني في جمارك دبي المختبر الجمركي المتحرك، الخاص بكشف المواد والأجسام المشكوك في أمرها.

ويأتي افتتاح المختبر المتحرك ضمن الاستراتيجية الهادفة لتوظيف التكنولوجيا في الأعمال الأمنية ولتسهيل عملية تفتيش البضائع في مختلف المواقع، إلى جانب تلبية جميع احتياجات المراكز الجمركية وتطويرها، عبر تقديم الدعم اللوجستي بالقوى البشرية والآلية، واكتساب خبرات متميزة ليكون فريق التفتيش قادراً على حمل الأمانة وخدمة المواطنين على مدار الساعة.

ويتألف المختبر من سيارة كبيرة تضم عدداً من الأجهزة ذات التقنية العالية لإجراء اختبارات دقيقة على المواد المختلفة المشتبه بها والتي يمكن أن تكون مخالفة للقانون.

والغرض من هذه الأجهزة يكمن في تطوير إمكانيات مفتشي الجمارك بالكشف عن المخدرات والمتفجرات والمواد الكيميائية والمشعة، وإعطاء معلومات دقيقة عن طبيعة تلك المواد لتشخيصها تشخيصاً سليماً.

ويشمل هذا المختبر أربعة أجهزة حديثة مصممة وفق أحدث المواصفات العالمية، من بينها جهاز 'هازمات' الذي بوسعه كشف 60 ألف مادة، من خلال أخذ عينة من الجسم المشبوه وإجراء التحاليل المناسبة عليها.

كذلك تشمل الأجهزة جهاز «أيون سكان» الخاص بكشف المتفجرات والمخدرات والذي يقوم بمسح الذرات الصغيرة في الحالات التي لا تسمح للمفتشين بلمس الطرد المشتبه به لدواعٍ أمنية، إضافة إلى جهاز لكشف المواد المشعة عن بعد.

وقد زود هذا المختبر المتنقل بكاميرا لمراقبة عمليات التفتيش. واعتبر محمد مصبّح بن ضاحي، المدير الأول في إدارة العمليات والدعم الفني أن هذا المختبر يقع على عاتقه إنجاز الكثير من المهام في خدمة العمل الجمركي في جمارك دبي تعزيزاً لمستوى الأمن الاجتماعي والاقتصادي في الإمارة.

وأضاف مصبح: تضمّ هذه السيارة أحدث الأجهزة الأمنية المتطورة في مجال الكشف عن المواد، وهي تؤكد على الدور الريادي الذي نلعبه في سبيل تحقيق الأهداف الاستراتيجية للدائرة تلبيةً لجميع احتياجات المراكز الجمركية من جهة، واستخداماً لأفضل الموارد البشرية في العمل من جهة أخرى.