وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر بتكثيف وتعزيز برامج رمضان هذا العام في فلسطين، وأمر سموه هيئة الهلال الأحمر بتقديم أفضل الخدمات للصائمين في جميع المحافظات الفلسطينية مع التركيز على قطاع غزة الذي يواجه سكانه حصارا مشددا ويعانون من سوء الأوضاع الإنسانية ويفتقرون للخدمات الأساسية.
وشرعت هيئة الهلال الأحمر في تنفيذ توجيهات سمو رئيس الهلال الأحمر وأكملت استعداداتها لتكون برامج هذا العام ملبية لمتطلبات الشعب الفلسطيني ومحققة لتطلعات قيادة الدولة الرشيدة التي تولي الأوضاع الإنسانية في فلسطين اهتماما كبيرا. ورصدت الهيئة مبلغا مبدئيا يقدر بحوالي مليونين و622 ألفا و856 درهما لتنفيذ مشروع إفطار صائم في داخل الأراضي الفلسطينية وفي مخيمات الشتات في الأردن ولبنان واليمن.
وقال الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام للهلال الأحمر إن توجيهات سمو رئيس الهيئة تجيء في إطار اهتمام سموه بالأوضاع الإنسانية على الساحة الفلسطينية وحرص سموه على تخفيف معاناة الفلسطينيين وتحسين ظروفهم الإنسانية في ظل الأوضاع الاقتصادية السائدة هناك، مشيرا إلى أن سموه يتابع عن كثب تطورات الأوضاع الإنسانية في فلسطين وتأثيرها المباشر على قطاعات الشعب الفلسطيني كافة.
وأكد أن الهيئة وضعت خطة محكمة لتوسيع مظلة المستفيدين من مشاريع رمضان في فلسطين بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وسفارات الدولة في الأردن ولبنان واليمن.
مشددا على أن الهيئة لن تدخر جهدا في سبيل تنفيذ مشاريع رمضان بالصورة التي تليق بعظمة الشهر الفضيل، وتحقق المبادئ السامية، وتعزز القيم الإنسانية والروحية التي يهدف إليها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان من خلال مبادراته الكريمة لمساندة الشعب الفلسطيني الشقيق في هذه الأيام المباركة.
وأوضح الطائي أن الهيئة رصدت مليونين و622 ألفا و856 درهما لتنفيذ مشروع إفطار الصائم للفلسطينيين في الداخل والخارج حيث ينفذ المشروع داخل المسجد الأقصى وما حوله بتكلفة تقدر بحوالي 558 ألفا و600 درهم، كما ينفذ في مدن الضفة الغربية بتكلفة تبلغ 569 ألفا و625 درهما، وفي قطاع غزة تبلغ التكلفة المبدئية 929 ألفا و631 درهما. وقال إن الهيئة لم تغفل الفلسطينيين في مخيمات الشتات وهي على اتصال دائم بأوضاعهم الإنسانية ومعاناتهم المستمرة في الخارج لذلك خصصت 335 ألف درهم لتنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح الفلسطينيين في مخيمات الأردن، و210 آلاف درهم لصالح مخيمات لبنان و20 ألف درهم للفلسطينيين في اليمن.
وأشار الأمين العام للهلال الأحمر أن الهيئة تقوم أيضا بجانب تنفيذ مشروع إفطار الصائم بتوزيع الطرود الغذائية على الأسر في مناطق سكنها حيث تحتوي الطرود على المواد الغذائية الضرورية التي يحتاجها المستفيدون خلال الشهر الفضيل، مؤكدا على أن ما تحويه الطرود الغذائية يساهم في حل الضائقة المعيشية التي يواجهها الفلسطينيون في ظل الحصار الراهن.
وشدد على أن الهيئة تعمل من خلال برامجها الإنسانية المستمرة لصالح الشعب الفلسطيني الشقيق على تلبية إحتياجات الأسر والعائلات من المواد الغذائية والعينية التي تعينها على تجاوز ظروفها الراهنة، وتحقق تطلعاتها في الحياة والعيش الكريم. وناشد أهل الخير والمحسنين في الدولة بالتجاوب مع أوضاع الشعب الفلسطيني وتحسين ظروف حياته من خلال دعم جهود الهلال الأحمر ومساندة برامجه الرمضانية في فلسطين.
أبوظبي ـ «البيان»