وجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم إلى استيعاب 526 طالبا وطالبة من المواطنين الحاصلين على الثانوية العامة للعام الدراسي 2007 - 2008 بإمارة أبوظبي وقبولهم في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في الإمارة للعام الجامعي الحالي وتوفير الموارد المالية والبشرية اللازمة لاستيعابهم، وذلك بعد إنجازهم للبرنامج التأسيسي الذي نظمه مجلس أبوظبي للتعليم خلال العام الدراسي الماضي.
وأكد الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن هذه المبادرة تترجم حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله،على تهيئة البيئة المناسبة لجميع الطلبة لمواصلة تعليمهم العالي، مشيدا بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لمشاريع تطوير التعليم في الدولة.
كما أشاد بمتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس المجلس بمتابعة سموه لمشاريع وبرامج تطوير التعليم، وحرصه على تهيئة المناخ المناسب لنجاح مشاريع التطوير التعليمي والتربوي التي ينفذها المجلس.
وأوضح الدكتور الخييلي أن المجلس بدأ على الفور تنفيذ توجيهات سمو ولي عهد أبوظبي بشأن قبول هؤلاء الطلاب والطالبات في عدد من مؤسسات التعليم العالي في الإمارة، وتم توزيعهم للدراسة في معاهد التعليم والتدريب المهني بكل من أبوظبي والعين والغربية. بالإضافة إلى كلية الإمارات للتطوير التربوي، وكلية فاطمة للعلوم الصحية، وكليات التقنية العليا وجامعة أبوظبي.
وذلك وفقا لمعدلاتهم الدراسية التي حصلوا عليها وحسب نسب إنجازهم للبرنامج التأسيسي ورغباتهم وكذلك حسب الطاقة الاستيعابية لكل مؤسسة تعليمية منهم، وسيتحمل المجلس التكلفة المالية المترتبة على استقطاب مؤسسات التعليم العالي لهؤلاء الطلبة الذين سيبدأون الدراسة اعتبارا من سبتمبر المقبل.
وقال إن هؤلاء الطلبة لم تتوفر لديهم معايير القبول في مؤسسات التعليم العالي عند حصولهم على شهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2007 ـ 2008، ولم يكن أمامهم خيار سوى البقاء في منازلهم، لذا وجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان المجلس بضرورة توفير برامج دراسية لتأسيسهم وإكسابهم المهارات اللازمة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة من خلال برنامج أعد خصيصا لهم والتحقوا به العام الماضي.
لافتا إلى أن البرنامج التأسيسي تم إعداده بالاتفاق مع 5 مؤسسات تعليمية متخصصة، وتم حصر أعداد الطلبة على مستوى إمارة أبوظبي الذين لم يتمكنوا من متابعة تعليمهم العالي ليتم تأهيلهم لذلك، كما قدم لهم المجلس خلال فترة التأهيل كافة احتياجاتهم مع جهاز كمبيوتر محمول لكل منهم. وشمل البرنامج التأسيسي مساقات في اللغة الانجليزية وتقنية المعلومات والحاسب الآلي، ومهارات القيادة، وبلغ مجموع الساعات الدراسية للبرنامج 700 ساعة، وخضع الطلبة في النهاية لاختبارات قياس الكفاءة التربوية في المساقات التي درسوها.
وأضاف مدير عام مجلس التعليم أن سمو ولي عهد أبوظبي وجه المجلس إلى ضرورة توفير فرص التعليم بشقيه سواء ما قبل الجامعي أو الجامعي لكل مواطن ومواطنة في إمارة أبوظبي، بحيث لا يكون هناك منهم من لا يجد فرصة تعليمية. وأشار إلى أنهم خصصوا إدارة المنح والبعثات الدراسية بالمجلس لتلقي أيه طلبات من المواطنين والمواطنات الذين لم تتوفر لهم فرص التعليم، وتدرس الإدارة الموقف التعليمي لكل منهم، وتقترح البدائل التعليمية المناسبة لكل حالة، وذلك في ضوء توجيهات سموه.
