تلقت حملة قسم الإعلام الأمني في مكتب سمو وزير الداخلية التي تواصل فعالياتها تحت شعار «الوقوف الخاطئ يؤخرك ويعطل الآخرين» شكاوى عدد من سكان أبوظبي من استغلال معارض السيارات ومكاتب تأجير السيارات ومحلات تصليح الإطارات لمواقف السيارات المخصصة للسكان، وشغلها لفترات طويلة.

وأكد السكان أن وجود هذه المرافق الخدمية داخل المدينة واستغلالها لمواقف السيارات بشكل دائم يعد أحد أهم أسباب أزمة المواقف في العاصمة، وطالبوا بنقلها لخارج المدينة وتفعيل القرارات المنظمة لذلك من جانب الجهات المعنية.

وأكد حمد سالم لخريباني النعيمي المدير التنفيذي للشؤون التجارية في دائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي ورئيس لجنة تأجير ومعارض السيارات أن وجود معارض السيارات ومكاتب تأجير السيارات داخل مدينة أبوظبي هو أحد أهم أسباب أزمة المواقف التي تعاني منها أبوظبي حاليا.

مشيرا إلى أنه من الصعب نقل هذه المعارض إلى خارج المدينة دون توفير المكان المناسب لها، لذا اهتمت لجنة تأجير ومعارض السيارات بهذه المشكلة واعدت دراسة بهذا الشأن وانتهت إلى ضرورة توفير البديل المناسب في المكان المناسب بحيث تكون هذه المعارض بعيدة عن وسط المدينة والمناطق السكنية والتجارية وتم اختيار منطقة دوار سويحان خارج أبوظبي ليكون مقرا جديدا لها. وتم عرض المشروع على المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الذي وافق عليه، وستتولى شركة الدار العقارية تنفيذ المشروع في منطقة دوار سويحان على طريق أبوظبي دبي، وسيضم مجمعا لمعارض السيارات تتوفر فيه كافة الخدمات الضرورية.

من جانبه اعتبر المهندس عبد الله الشامسي مدير إدارة الطرق في بلدية أبوظبي أن مواقف السيارات المجانية التي توفرها البلدية تشجع البعض على شغل هذه المواقف ولفترات طويلة، مثل وكالات ومعارض السيارات ومكاتب تأجير السيارات، ومحلات تصليح الإطارات.

مشيرا إلى أن البلدية اتخذت العديد من الخطوات للتغلب على مشكلة المواقف في أبوظبي، منها مشروع خصخصة مواقف السيارات الذي يعد المشروع الأكبر من نوعه في العالم حيث يشمل إدارة 71 ألف موقف، وسيتم تمويله بواسطة بنوك وطنية، وسيتولى إدارة هذه المواقف شركة بريطانية متخصصة في هذا المجال.

أبوظبي ـ «البيان»