قدم إبراهيم الزرعوني مدير مدرسة الثقافة الخاصة في الشارقة والتي صدر قرار بإغلاقها باعتبارها من مدارس الفلل تظلما إلى مكتب معالي وزير التربية والتعليم بعدم مطابقة شروط الإغلاق على مدرسته مدعمة بالأوراق والمستندات الرسمية.

وقال إن المدرسة قدمت لقسم التعليم الخاص والنوعي في المنطقة كافة المستندات التي تفيد ببنائهم لمبنى مدرسي جديد تنتهي الأعمال الإنشائية فيه بعد عام وتم أخذ موافقة الوزارة عليه، مشيرا إلى أن القرار الذي صدر عن المنطقة التعليمية تضمن اسم المدرسة بالرغم من التأكيدات التي صدرت من جانب قسم التعليم الخاص بعدم النية لإغلاقها.

وذكر أنهم فوجئوا بالقرار الذي نشر في وسائل الإعلام دون إعطائهم أي إنذار يفيد بإغلاق المدرسة الأمر الذي أربك الكادر التعليمي والإداري وأولياء أمور الطلبة، داعيا وزارة التربية إعادة النظر في القرار خاصة وان هناك مدارس أعطيت مهلة للانتقال إلى مباني جديدة ونحن نطالب بمساواتنا في التعامل.

وأعرب عن أسفه كما يقول لإعطاء مدارس أخرى لمهل كالمدرسة الفلبينية والروسية، مشيراً إلى ان المدرسة كانت تضم 500 طالب إلا أنها قلصت العدد ليصل هذا العام إلى 350 طالباً منهم 40 طالبا يتيما تم تحويلهم إلى مدرسة عجمان الخاصة، لافتا إلى انه سيتكفل بمصروفاتهم الدراسية حتى لا تضيع عليه فرصة التعليم هذا العام. وأضاف أن الرسوم المدرسية رمزية والهدف هو تمكين الطلبة من متابعة دراستهم دون ان يمنعهم ارتفاع الرسوم الدراسية عن ذلك حيث تتقاضى مبلغ 2500 ـ 3000 درهم شاملة للمواصلات المدرسية.

من جانبها نفت فوزية غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية ان هناك أي وعود لمدير المدرسة وذكرت أنها تلقت تنبيها أعقبه إنذار نهائي لجميع مدارس الفلل بما فيها الثقافة.

وكشفت أن صاحب المدرسة لديه مبنى مدرسي آخر مؤجر لكنه يصر على العمل من خلال مدرسة الثقافة، مؤكدة ان القرار قرار وزاري وليس قرارا خاصا بفوزية حسن بن غريب ويجب احترام القانون ولوائحه.

الشارقة ـ نورا الأمير