تفقد معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، محطة أبحاث الفاكهة والمشاتل التابعة لها بدبا الفجيرة، ومحطة أبحاث الحمرانية برأس الخيمة. ورافق معاليه خلال الزيارة سلطان علوان وكيل الوزارة المساعد للشؤون الزراعية بالوكالة، والدكتور محمد مصطفى الملا الوكيل المساعد لشؤون المياه والتربة، والدكتورة مريم حسن الشناصي مستشار معالي الوزير.

وجاءت هذه الزيارات للتعرف على آخر المستجدات في سير العمل والانجازات البحثية التي تتولاها الوزارة في سبيل تعزيز الزراعة الإنتاجية والتجارب البحثية للحد من الآفات ومقاومتها وفق احدث الأنظمة العلمية، والالتقاء بموظفي الوزارة في جميع فروع الوزارة، حيث إن لوزارة البيئة والمياه أكثر من ثمانين فرعا في مختلف إمارات الدولة.

والتقى معالي الدكتور راشد بن فهد في زيارته لمحطة أبحاث الفاكهة بالمهندس راشد خميس بورشيد مدير المختبر وفريق العمل المكون من المهندسة حليمة يوسف حسن، والمهندسة طاهرة سعيد علي والمهندسة عائشة سلطان شاهين، حيث استمع بن فهد لشرح وافي عن عملية إكثار نخيل التمر بطرق تقنية زراعة الأنسجة النباتية.

وتفقد معاليه أقسام المختبر من غرف النمو والنقل والزراعة وغرف تحضير المحاليل والأوساط المغذية، وتعرف على الانجازات التي تحققت في مجال إكثار نخيل التمر بواسطة تقنية زراعة الأنسجة النباتية، لوجود توسع مطرد في زراعة نخيل التمر في الإمارات، وأصبح من الصعب توفير الكميات المطلوبة من فسائل الأصناف المرغوبة والخالية من الأمراض والآفات بالطرق التقليدية المتبعة حاليا في إكثار نخيل البلح.

ويذكر أن المختبر يستخدم في عملية إكثار نخيل التمر تقنية «تشكل الأعضاء الخضرية» والتي تعتبر أحدث وأتقن التقنيات للمحافظة على الأصناف الزراعية، والتي تمنع ظهور الطفرات الوراثية السلبية مثل التشوه والتقزم وعدم العقد. ولا تقتصر التجارب في المحطة على النخيل بل تتعداها إلى النباتات العطرية، حيث تمتلك الوزارة المعلومات التقنية في الزراعة النسيجية لأنواع من الفواكه مثل الموز والأناناس، والبطاطس.

كما أجرى معالي الوزير والوفد المرافق له زيارة أخرى إلى محطة أبحاث الحمرانية برأس الخيمة، واطلع معاليه على تجارب الأقسام المختلفة في المحطة وخاصة أنشطة وأبحاث النخيل، واستمع من المختصين إلى الطرق المتبعة في العمليات الزراعية الحديثة المتبعة والمستخدمة في المحطة، وطلب بن فهد من المختصين نقل التقنيات الحديثة وما تم التوصل إليه من بحوث إلى المزارعين في الدولة للاستفادة منها.

وزار معاليه مركز المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء ومختبر النيماتودا، والتجارب التي تجرى لمقاومة حشرة سوسة النخيل الحمراء باستخدام طرق المكافحة الحيوية.

وقدم الدكتور سامي عبد الرحمن خبير المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمنتدب للعمل في مختبرات المحطة شرحا حول المشروع المشترك القائم بين الوزارة والمنظمة والذي بدأ العمل فيه في فبراير 2008 وسيستمر لمدة ثلاث سنوات.، حيث يهدف المشروع إلى مكافحة آفات النخيل بالطرق الحديثة وهي :

الحقن بالمبيدات- العلاج الموضعي والتعفير - معاملة التربة وأسلوب الرش على الجذع والمصائد، التي تهتم بالإنسان والبيئة عوضا عن التقليدية المستخدمة سابقا وهي الرش بالمبيدات.