أعلنت وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ـ ري أمس عن استعدادها للتحاور وحتى «الجلوس إلى طاولة واحدة مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن».

ودعت في كلمتها أمام السفراء السويسريين المجتمعين في بيرن إلى فتح النقاش مع «الفاعلين السياسيين المؤثرين» على الساحة الدولية، حتى لو اعتبرهم البعض «غير أهل للتعامل معهم». وقالت كالمي ـ ري «وحتى لو تطلب الأمر الجلوس إلى طاولة زعيم القاعدة أسامة بن لادن».

واعتبرت أنه لا يمكن «لدى السعي إلى حلول تجاهل» منظمات مثل حزب الله أو القوات المسلحة الثورية الكولومبية أو متمردي التاميل في سريلانكا، أو جيش الرب للمقاومة في أوغندا.