بعد انتظار طويل أطلقت إسرائيل أمس سراح 198 أسيراً بينهم اثنان من الأسرى القدامى هما: محمد إبراهيم أبوعلي المعروف بأبو علي يطا وسعيد العتبة عميد الأسرى.
من جهة أخرى استبعدت مصادر فلسطينية تمكن القاهرة التي احتضنت أمس أولى جولات الحوار الثنائي الممهد للحوار الفلسطيني الشامل من تحقيق انفراجة في جدار الانقسام الفلسطيني جراء احتدام الخلافات بينها وبين حركة «حماس»، في وقت وصلت وزيرة الخارجية الأميركية إلى إسرائيل بهدف المساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام قبل انتهاء ولاية الرئيس جورج بوش.
واوضح المسؤولون القريبون من محادثات القاهرة الثنائية في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» ان «الخلافات الحادة بين مصر وحماس بشأن قضيتين رئيسيتين ستجعل من الصعب على القاهرة التوسط في اتفاق بين حماس وحركة فتح».
وقال احد المسؤولين إن «مصر ليست راضية لأن حماس قد علقت المحادثات حول صفقة جلعاد شليت لتبادل الأسرى وحماس غاضبة لأن مصر مازالت مترددة في استضافة محادثات لإعادة فتح معبر رفح». وسلم الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري بوجود خلافات بشأن قضيتي شليت ورفح لكنه قال ان« الحركة مهتمة بالحفاظ على علاقات جيدة مع القاهرة».
من ناحيتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي أمس انه «من المبكر تحديد ساعة الصفر لبدء الحوار الوطني الشامل والمباشر».
وفي تصريحات للصحافيين في الطائرة التي اقلتها الى تل أبيب أقرت رايس بأنه لا يزال أمام الطرفين «عمل كبير يقومون به اذا كانوا يرغبون حقا في التوصل إلى اتفاق سلام قبل نهاية العام.. الوضع معقد بالتأكيد لكن الحال هنا كانت دائما على هذا النحو».
التفاصيل في عالم واحد
