انتقد التحالف السوري المعارض المعروف باسم «إعلان دمشق» الموقف السوري من المشكلة الروسية- الجورجية.
وقال الإعلان في بيان إن هذا الموقف «يشجع على عودة الحرب الباردة التي لم تنعكس إيجابيا على مصالح الوطن».
وانتقد البيان السياسة السورية الرسمية، التي بعد أن «بدا كأنها تحاول الاعتدال في الموقف مما يجري في المنطقة، تأخذها الحماسة مؤخرا والحنين لأيام الحرب الباردة، ومن يطالع جرائد السلطة الثلاث، يلاحظ حماسة مأخوذة بما يحدث في جورجيا مثلا، وتفاؤلا بانبعاث العملاق السوفييتي الذي سيعيد وضع الأشياء في مسارها القديم».
وأشار البيان إلى أن الموقف الرسمي السوري يشجع على «العودة إلى حالة الصراع مع المجتمع الدولي ودخول البلاد في سياسة المحاور الدولية وهي في الواقع سياسة مجربة، لم تنعكس إيجابيا على مصالح الوطن».
وردا على ذلك انتقد محلل سياسي سوري مقرب من مراكز صنع القرار في سوريا بيان «إعلان دمشق».
وقال مدير مركز الشرق للدراسات الدولية سمير التقي إن «الذي يجلس في خارج سوريا لا يدرك الخلل في المنطقة، وهم لا يدركون ما يجري في المنطقة من اختلال للتوازن العسكري والعربدة العسكرية، بعد الاحتلال الأميركي للعراق».
وقال التقي إن «سوريا تطلب الأسلحة للدفاع عن نفسها وليس لتدمير واشنطن»، مضيفاً أن «منطقة الشرق الأوسط هي من أكثر المناطق خطرا حاليا».
وأضاف التقي ان سوريا «أكثر الدول التي حافظت على العدل والسلم الدوليين، وأن لديها معالجة للاحتمالين هما احتمال السلم واحتمال الحرب، فلا سلام يقوم من طرف واحد».
وكان الرئيس السوري بشار الأسد اعرب خلال زيارته الأخيرة لموسكو عن تضامنه مع الإدارة الروسية في حربها ضد جورجيا المدعومة من الولايات المتحدة الاميركية.
(وكالات)