استضاف المرجع العراقي علي السيستاني عددا من الصحافيين العراقيين من وسائل إعلام مختلفة امس في منزله في النجف (جنوب) ليبدد الشائعات بشأن تدهور حالته الصحية.

وقال السيستاني الذي بدا في صحة جيدة للصحافيين خلال اللقاء ان شائعات كاذبة بشأن صحته طفت على السطح في الآونة الأخيرة وسببت قلقا داخل العراق وخارجه.

حيث انتقد الصحافيين لنشرهم شائعات، وقال ان «عليهم التأكد من تقاريرهم والإحجام عن نشر أنباء ليست بصحيحة». لكنه عبر كذلك عن مخاوفه بشأن الهجمات على الصحافيين في العراق اخطر دولة في العالم على الإعلاميين. وأضاف أنه «يشعر بألم بسبب الهجمات والقتل والضرب والاصابات والاضطهاد الذي يعاني منه الصحافيون في العراق خلال عملهم اليومي».

وابتعد السيستاني بشكل اساسي عن السياسة خلال عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لكنه ظهر كأحد أقوى الرجال في البلاد بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام 2003. وهو حاليا بعيد عن ساحة النزاع السياسي، رفض مقابلة مسؤولين غربيين ولم يجلس الا بصورة عارضة مع الزعماء السياسيين. وكان آخر مرة قابل فيها السيستاني مجموعة من الصحافيين في يونيو العام 2006.