أوضح المهندس سعيد أحمد غريب هويشل الصريدي المدير العام بالوكالة في اتصالات الإمارات الشمالية حول الشكاوى المتعلقة باستقبال الشبكة في بعض المناطق للهاتف المتحرك التي يكون فيها ضعيفاً، بأنه على الرغم مما تمتاز به المنطقة الشرقية من تغطية ممتازة كغيرها من مناطق الدولة إلا أن تضاريس بعض المناطق تحول دون وصول التغطية المناسبة.

وفي هذا الإطار وضعت المؤسسة خطة من عدة مراحل للتغلب على صعوبة تغطية المناطق الجبلية وتم تركيب العديد من أجهزة التقوية في جميع أنحاء المنطقة. لافتاً إلى ان المؤسسة لم تألو جهداً في مجال تقوية الإرسال، وذلك بإضافة العديد من المحطات بصورة مستمرة كمثال على ذلك في وادي السدر ومربح ودبا الحصن وصمبريد وخورفكان (القادسية) ومضب وضدنا، هذا بالإضافة إلى تزويد جميع الشبكات القائمة أصلاً بتكنولوجيا الألياف البصرية.

وحول مناطق الساحل الشرقي وما تشهده من تقدم عمراني ومساحة كبيرة وأهمية وصول الخدمات إلى جميع مناطقها أجاب سعيد الصريدي بأن هناك مشاريع ستقوم اتصالات الفجيرة بتنفيذها خلال المرحلة المقبلة تتمثل في مشاريع تطويرية في كل مناطق الفجيرة حتى النائية منها لتوسيع .

وتحسين كبلات الشبكة الأرضية القائمة حالياً من أجل رفع الطاقة الاستيعابية للشبكة مستخدمين في ذلك أحدث نظم التكنولوجيا في تطوير شبكة الهاتف الثابت إلى جانب مشروع تمديد كبلات الألياف البصرية إلى المنازل والذي من شأنه أن يوفر للمشتركين باقات مختلفة من خدمات اتصالات كخدمة الخط الثابت، خدمة الإنترنت ذو السرعة العالية جداً وخدمة الكيبل التلفزيوني، والعمل جار حالياً لتنفيذ المشروع.

بالإضافة إلى إنشاء العديد من محطات الاتصال اللاسلكي( طةحءظ (، والتي تعد من أحدث الأنواع العالمية في مختلف مدن وقرى الفجيرة والمنطقة الشرقية والكفيلة بتوفير خدمة الخط الثابت والإنترنت للمشتركين. فضلاً عن قيام المؤسسة مع استشاريي المشاريع الجديدة في إمارة الفجيرة بهدف تنفيذ البنية التحتية خلال تنفيذ المشروع.

وذلك لتوفير خدمات الاتصالات للمشتركين في هذه المشاريع الجديدة بدون تأخير وفي الوقت المناسب؛ ومثال على ذلك مشروع الهلال في إمارة الفجيرة. موضحاً أن المؤسسة في خطط مستقبلية جدية على ألا تقف عند هذا الحد، ولكن ستواكب تطلعات مشتركيها وكذلك التطور التكنولوجي للاتصالات في العالم وقد اتضح ذلك من خلال السنوات الماضية التي عاشتها منذ إنشائها.

مؤكداً في الوقت ذاته ما أثير حول موضوع شكاوى تأخير توفير الخدمات المقدمة من المؤسسة (خدمات توصيل الهاتف الثابت والشامل) على جاهزية شبكاتهم لتوفير الخدمات المطلوبة في أي وقت، بيد أنه قد يكون هناك بعض التأخير لأسباب تتعلق بالمشترك نفسه كعدم توفر جميع المستلزمات المطلوبة من الاتصالات داخل مبناه. لافتاً إلى ما يتعلق ببطء سرعة خدمة الشامل فإن المؤسسة تقوم بالعديد من المشاريع التطويرية لتحسين ذلك في الفترة الحالية وكذلك المستقبلية.

الفجيرة ـ ناهد مبارك