نفى مجلس الشعب المصري (البرلمان) صحة ما نشرته صحيفة «الأهرام» شبه الرسمية أمس عن احتراق الوثائق التاريخية للمجلس في الحريق الذي شب يوم الثلاثاء الماضي بمبنى مجلس الشورى.وأكدت الأمانة العامة للمجلس، في بيان صحافي «ان جميع هذه الوثائق محفوظة بأمان ولم يمسسها سوء، مشيرة إلى أنها أطلعت الصحافيين البرلمانيين على كل الوثائق».

ونشرت«الأهرام» أمس ان حريق الشورى التهم وثائق برلمانية تاريخية بينها ووثائق معاهدة 36 واستجواب مصطفى النحاس حول الكتاب الأسود الذي نشره صديقه اللدود مكرم عبيد بعد القطيعة بينهما بفعل أسافين حاشية الملك المخلوع فاروق، وأول ميكروفًون تم استخدامه خلال رئاسة سعد زغلول للحكومة عام 1924.

من جانبه طالب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين الدكتور حمدي حسن وزارةَ الداخلية المصرية بالتراجع عن تصريحاتها حول أسباب حريق البرلمان المصري التي قال إنها «جاءت سريعة وغير مقنعة». وكانت الداخلية أرجعت سبب الحريق إلى وجود أعمال صيانة، وانه لم تتوافر أي مؤشرات لقصد جنائي وراء الحادث.