أجرى مدير جهاز الاستخبارات الفرنسي برنار باجولي محادثات أمس مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ووزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني وكبار المسؤولين في الجزائر تناولت تسوية الأزمة بين البلدين على خلفية اعتقال الدبلوماسي محمد زيان حسني واحتجازه بباريس منذ عشرة أيام.
وقالت المصادر إن باجولي الذي كان حتى الشهر الماضي سفيراً لبلاده بالجزائر قبل أن يعينه الرئيس نيكولا ساركوزي على رأس جهاز الاستخبارات، اعترف بأن اعتقال الدبلوماسي كان خطأ وقعت فيه شرطة مطار مرسيليا وجهاز القضاء الفرنسي ولم تكن له أية خلفية سياسية.
ووعد بتسوية الموضوع قريباً.وكان الدبلوماسي الجزائري الذي يشغل منصب مدير تشريفات بوزارة الخارجية في مهمة شخصية بمرسيليا حين اعتقلته شرطة المطار في الرابع عشر من أغسطس الجاري بتهمة ارتكاب جريمة قتل في حق المحامي الجزائري علي مسيلي قبل 21 عاماً ببهو العمارة التي يقيم بها في قلب باريس. وبحسب المعلومات المتوفرة فإن الجزائر قدمت كل الأدلة التي تثبت براءة الرجل وبأنه لم يكن بأية حال من الأحوال على صلة مباشرة أو غير مباشرة بحادثة الاغتيال.