أعلنت الرئاسة الفرنسية أمس أن الرئيسين الفرنسي نيكولا ساركوزي والروسي ديمتري مدفيديف «توافقا على ضرورة إقامة آلية دولية تحت إشراف منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تحل مكان الدوريات الروسية في المنطقة الأمنية جنوب اوسيتيا باتجاه مدينة غوري».
وينتشر في إقليم أوسيتيا الجنوبية قوة من 500 جندي روسي تعتبرهم موسكو قوة حفظ سلام، فيما أقرت المبادرة الأوروبية ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي إرسال 100 مراقب إلى الإقليم الانفصالي والمنطقة الأمنية الفاصلة مع جورجيا.
وكان طلب ساركوزي من نظيره الروسي «الانسحاب السريع» للقوات الروسية من الطريق التي تربط بين مدينتي بوتي وسيناكي في جورجيا.
وبشأن المنطقة المجاورة لابخازيا، شدد ساركوزي على أهمية حصول انسحاب سريع للعسكريين الروس الموجودين على محور بوتي - سيناكي».