قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر إن القيادة الإسرائيلية لم تعر أهمية كافية لتطوير أنظمة دفاع صاروخية على الرغم من وجود الإمكانيات اللازمة.
وأشار ديختر في حديث إلى صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى أن «الموارد لإنشاء مثل هذا النظام موجودة، غير ان الموازنة والاهتمام المطلوبين لاستخدام هذه الموارد لم يتوفرا بالشكل المطلوب».
وقال ديختر، في تصريح جاء قبل يوم من انعقاد جلسة للحكومة الإسرائيلية لمناقشة موازنة العام 2009، إن «الذي يبذل اليوم قليل ومتأخر. حان الوقت لتصحيح الأمور قبل أن تعاني الجبهة الداخلية نتيجة أخطاء الحكومة».
وأضاف أن ملاحظات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت هذا الأسبوع انه في الحرب المقبلة ستسقط الصواريخ على المنازل في جميع أنحاء إسرائيل، تعتبر نوعاً من التسليم بالقدر. ولكن هذا لا يجب أن يكون مقدراً، بل انه في يدنا. علينا السماح للجيش الإسرائيلي بتسليح نفسه بأنظمة تحمي البيوت على الجبهة الداخلية، من سديروت حتى كريات شمونة».
وقال ديختر انه في العقد الماضي لم يبذل أي مجهود لتطوير أنظمة دفاع صاروخية على الرغم من الموازنة الضخمة التي كانت تخصص لوزارة الدفاع الإسرائيلية. وتابع انه «مؤخراً فقط وبعد سقوط أكثر من ألف صاروخ على إسرائيل انطلاقاً من غزة، حصل الموضوع على الانتباه والتمويل.
غير انه مما لا شك فيه أنهما ضئيلان ومتأخران». وقال انه سيطرح الموضوع في اجتماع الحكومة، متوقعاً ألاّ تعود هذه القضية هامشية في الموازنة الدفاعية للعام المقبل.