اختار المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أمس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور المخضرم جوزيف بايدن لمنصب نائب الرئيس في خطوةٍ ستسمح لأوباما بجذب الناخبين المترددين في التصويت لمرشحٍ يقال إنه يفتقد الخبرة في السياسة الخارجية.
ورحبت منافسة أوباما السابقة على منصب الرئاسة هيلاري كلينتون بقرار اختيار بايدن واصفةً إياه ب«الزعيم الفريد في قوته والعميق في تجربته».
ولم يكن الحال كذلك في صفوف فريق المرشح الجمهوري جون ماكين الذي وجه الناطق باسم حملته بن بوريت انتقاداتٍ شديدة لاختيار بايدن قائلاً إن اختياره «يدل على أن أوباما ليس مستعداً لتولي الرئاسة»، مضيفاً أن بايدن هو «أكثر الأشخاص الذين أدانوا القدرات الضعيفة لأوباما في السياسة الخارجية».
وأتت تصريحات بوريت قبيل ساعات من ظهور أوباما وبايدن سوياً أمام برلمان ولاية إيلينوي في تجمعٍ انتخابي حاشد. ويعتبر بايدن من قلائل الديمقراطيين الذين أيدوا حربي العراق وأفغانستان.
(التفاصيل في عالم واحد)
