أصدرت محكمة عراقية أمس حكماً بإعدام وزير الثقافة العراقي السابق سعد الهاشمي شنقا لتورطه في قتل ابني سياسي آخر. ويعتقد أن الهاشمي مختبئ منذ العام الماضي.
وقال الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى في العراق عبدالستار بيرقدار ان محكمة في بغداد حاكمت الوزير السابق غيابيا بشأن قتل ابني السياسي السني العلماني مثال الالوسي عام 2005.
وأضاف «ان المحكمة نشرت أمر استدعاء في الصحيفة الرسمية لكن الوزير لم يحضر إجراءات المحاكمة ولم يحضر أيضاً احد يمثله» فيما قال عبدالكريم السامرائي وهو سياسي كبير في كتلة التوافق انه كان ينبغي منح الهاشمي الفرصة للدفاع عن نفسه، وعبر سياسي عربي سني عن شكوكه في وجود دوافع سياسية وراء الإدانة واعتبر أن المحاكمة لم تكن عادلة.
وكان الهاشمي عضوا في جبهة التوافق وهي الكتلة الرئيسية للعرب السنة بالعراق، ويعتقد انه فر من العراق أو اختبأ بعدما انسحبت الكتلة من الحكومة بسبب خلاف حول تقاسم السلطة في 2007.