رفضت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمس الاحتجاج الذي قدمه الأردن على أعمال البناء التي تجريها سلطات الاحتلال في منطقة باب المغاربة المحاذية للمسجد الأقصى بمدينة القدس.

وكان وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير أعلن أول من أمس أنه استدعى السفير الإسرائيلي في عمان وسلمه احتجاجا شديد اللهجة على الحفريات التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في باب المغاربة وفي المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأن الأردن يعتبر هذه الأعمال تهديداً لسلامة المسجد.

وذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان صحافي نقلته الإذاعة الإسرائيلية أنه «ما من سبب يدعو إلى هذا الاحتجاج على اعتبار أن هناك حوارا موضوعيا يجري بين الأردن وإسرائيل حول هذه القضية». وأضافت ان الجسر المؤقت الذي يتيح الدخول إلى باحة الحرم القدسي الشريف عبر باب المغاربة أصبح خطيرا وبالتالي تتم إجراءات لإنشاء جسر ثابت بالتعاون مع اليونيسكو وبالتنسيق مع الأردن.

وكانت إسرائيل قد أوقفت أعمال الحفر في منطقة باب المغاربة، إحدى بوابات الحرم القدسي في يونيو العام الماضي بسبب الاحتجاجات الأردنية والفلسطينية.

وينطلق الأردن في احتجاجه من المادة التاسعة في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية التي تؤكد على أن الأردن صاحب الولاية على الأماكن الدينية الإسلامية في القدس المحتلة.

وذكرت الخارجية الإسرائيلية أن اللجنة اللوائية لتنظيم البناء في منطقة القدس سبق وأقرت مشروع العمل الجديد في منطقة باب المغاربة، آخذة بعين الاعتبار الموقف الأردني منه ودون المساس بأي من المعالم الدينية والأثرية في المنطقة غير أن أعمال البناء لم تجر حاليا حيث إن بعض الجهات المعنية قدمت طعونها في هذا المشروع.