أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود أن الولايات المتحدة تشعر «بالقلق الشديد» من احتمال بيع أسلحة روسية إلى سوريا.
وقال وود «نحن طبعاً قلقون بشدة حيال معلومات مفادها أن روسيا قد تبيع سوريا أسلحة وأنظمة تسلح». وأضاف «قلنا دائماً للروس انه ينبغي عدم مواصلة عمليات البيع هذه، فهي لا تساهم في الاستقرار الإقليمي، ومجدداً، أحضهم على عدم مواصلة هذه العمليات إذا كانوا ينوون القيام بها».
من جانبه هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأن إسرائيل ستدمر صواريخ روسية متقدمة في حال تم نشرها في سوريا.
ونصح دمشق بالتركيز على قناة الاتصال والمفاوضات للتقدم نحو تحقيق اتفاق سلام تاريخي. فيما استبعد دبلوماسي أوروبي إمكانية حدوث عمل عسكري بمنطقة الشرق الأوسط بالتزامن مع نفي سوريا رسميا أنها تدرس استضافة نظام «اسكندر» الصاروخي الروسي الحديث.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت » أمس عن أولمرت قوله خلال الاتصال الهاتفي مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يوم الأربعاء الماضي إنه في حال باعت روسيا لسوريا صواريخ متطورة فإن «إسرائيل ستضطر لتدميرها».
وذكرت الصحيفة أن أولمرت يعتزم زيارة روسيا في مطلع شهر سبتمبر المقبل وسيسعى هناك إلى منع بيع روسيا صواريخ لسوريا وأنه اتفق مع ميدفيديف على هذه الزيارة خلال الاتصال الهاتفي بينهما وقبل لقاء ميدفيديف بالرئيس السوري بشار الأسد.
وفي دمشق قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن نشر صواريخ اسكندر التي تقول موسكو إنها قادرة على التغلب على أي نظام دفاعي لم يكن على جدول أعمال المحادثات بين الأسد والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الخميس.
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله «لا صحة لما تروجه بعض وسائل الإعلام بأن سوريا وافقت على نشر صواريخ اسكندر فوق أراضيها».
التفاصيل في عالم واحد