أشار تقرير صادر عن إدارة مجموعة حرس السواحل عن تسجيل 12 حالة تلوث نفطي خلال الأشهر الستة الماضية للعام الجاري 2008 على شواطئ الساحل الشرقي، تركزت مواقع التلوث في كل من مناطق قدفع والقرية واللؤلؤية والبدية ومربح وخورفكان وضدنا والعقة ودبا الفجيرة وكلباء على مساحات تراوحت ما بين ربع ميل إلى 2 ميل بحري من الساحل.
وتمثل نوع التلوث من آيل وديزل خفيف وثقيل وقار ثقيل إلى متوسط الكثافة من مصادر ملوثة غير معلومة.لافتاً إلى أن أكثر الشهور التي واجهت تلوثاً شهر يونيو. وتطرق إلى أن إجمالي حالات التلوث خلال الأعوام الثلاثة الماضية 2005و 2006 و2007 كانت 58 حالة تلوث نفطي والتي باشرتها دوريات حرس الحدود كانت 27 حالة تلوث من ديزل خفيف «ثقيل الكثافة و28 حالة ناتجة من القار الخفيف» الثقيل و4 حالات من الزيت الخفيف «المتوسط» الثقيل. وتعد سنة 2005 أكثر السنوات التي واجهت تلوثاً بحرياً بمقدار 27 حالة، وسجل شهر ديسمبر 2005 أعلى حالات تلوث.
كما ذكر التقرير أن 12 حالة تلوث خلال النصف الأول من العام الجاري هي الأعلى بالمقارنة مع السنوات السابقة في الفترة ذاتها خاصة ان أعداد السفن المرتادة للمنطقة في تزايد كبير، ففي عام 2005 عبر مضيق هرمز 500. 28 سفينة وفي عام 2006 عبرت 000. 41 سفينة، أما في العام المنصرم 2007 فقد عبرت 000. 47 سفينة منها 041. 20 ناقلة نفط وبارجات حربية، ويتوقع أن تعبر المضيق أكثر من 000. 50 سفينة في عام 2010.
إلا أن هناك توقعاً بانخفاض معدلات التلوث بصورة ملحوظة وذلك لدخول اتفاقية ماربول حيز التنفيذ باعتبار منطقة الخليج منطقة بحرية خاصة اعتباراً من أول أغسطس الجاري التي يمنع فيها منعاً باتاً إلقاء أي نوع من الملوثات، حيث يحق للدولة فرض أي غرامات مالية تراها مناسبة على السفن والأفراد المخالفين، فالغرامات الحالية لا تقل عن حوالي 500 ألف درهم إماراتي والمتبعة في غالبية دول منطقة الخليج. وبهذا يصعب على أي سفينة التهرب من تبعات المخالفة.
الساحل الشرقي ـ ناهد مبارك
