أجلت محكمة جنايات دبي لسماع الشهود قضية قتل المجني عليها البريطانية «ك.م» عمدا، والمتهم فيها الخليجي «ع.ع ـ 26 عاما ـ تاجر»، بأن قتل المجني عليها بواسطة مركبته ذات الدفع الرباعي، بعد أن صعد على الرصيف الذي كانت تقف عليه المجني عليها وانطلق نحوها وصدمها بمقدمة السيارة ما أدى إلى سقوطها على الأرض أسفل السيارة، ثم عاد بالسيارة إلى الخلف داهسا إياها بإطارات مركبته حتى أودى بحياتها.

كما شرع عمدا مع سبق الإصرار والترصد في قتل المجني عليهما الأول الاسترالي «ب.ج»، والثاني زوج المجني عليها البريطاني «ج.ج»، وذلك بواسطة مركبته بنفس الطريقة، إلا أن سقوط المجني عليهما جانبا على الأرض بعد صدمهما حال دون تمكنه من دهسهما، واقترنت جريمة القتل بواقعة أخرى أنه في ذات المكان والزمان أتلف مالا منقولا مملوكا للغير وهي سيارة أجرة كانت تقل المجني عليهم.

وشهد زوج المجني عليها أنه في نهاية شهر مايو الماضي أوقف سيارة أجرة وبرفقته زوجته والمجني عليه «ب» وزوجته المدعوة «د»، وطلبوا منه إيصالهم لنادي الطيران بالقرهود، وبوصولهم للمكان قام السائق بإيقاف مركبته على يمين الشارع واستعمل إشارات الطوارئ، وتبين لهم أن سيارة المتهم توقفت خلفهم، وأخذ الأخير في استخدام آلة التنبيه بشكل مزعج وأنزل زجاج سيارته وقام بالصراخ عليهم، فأشار إليه المجني عليه بالانتظار لحين دفع الأجرة، ونزل هو والمجني عليه «ب» من السيارة تاركين زوجته المجني عليها والمدعوة «د» لمحاسبة السائق.

وفوجئ أثناء مشيه بالمتهم يصدمه بمقدمة سيارته على بطنه فسقط على بعد عدة أمتار من مكان الاصطدام على مؤخرة رأسه، وتبين له لاحقا بأن المتهم بعد حديثه معه عاد بسيارته إلى الخلف بصورة مفاجئة وسريعة إلى أن وصل خلف سيارة الأجرة، ثم اندفع بمركبته إلى الأمام وصعدت على الرصيف الذي يقف عليه واصطدم بسيارة الأجرة من الخلف، ثم اتجه بسيارته نحوه ونحو المجني عليها ولكن المجني عليه «ب» تمكن من تجنب السيارة.

إلا أن المتهم قتل المجني عليها «ك» بأن صعد بسيارته على الرصيف وصدمها، وعاد مرة أخرى للخلف ليدهس جسدها، ثم انطلق للأمام وهرب المتهم من مكان الحادث، إلا أن أحد الشهود تمكن من التقاط رقم السيارة وإبلاغ الشرطة، وتوفيت المجني عليها أثناء طريقها للمستشفى في سيارة الإسعاف.

دبي ـ سامية الحمودي