شهد الصومال أمس أعمال عنف، قتل خلالها ستة مدنيين في وسط مقديشو وعشرة أشخاص في كيسمايو جنوب البلاد كما أصيب كوري جنوبي بالرصاص في الشمال، في حين خطف قراصنة سفينتين قبالة سواحل البلاد. وهاجم مسلحون بقذائف الهاون والمدافع الثقيلة القصر الرئاسي.

وقال شهود ان قوات صومالية يدعمها الجيش الإثيوبي ردت على القصف الذي أصاب حي بكارة المجاورة الأكثر اكتظاظا جنوب مقديشو، والرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد موجود حاليا في إثيوبيا. وقال الشاهد حسن عدنان ياريسو ان أربعة مدنيين قتلوا جراء قذيفة سقطت أمام مسجد في سوق بكارة وأصيب سبعة آخرون بجروح.

وقال شاهد آخر هو فيصل إبراهيم إن ثلاثة قذائف سقطت على منازل في بكارة بعد دقائق من مهاجمة المسلحين للقصر الرئاسي. رأيت خمسة جرحى، وقتيلين.

وبذلك يرتفع عدد القتلى في القصف إلى ستة أشخاص. وفي منطقة بونتلاند التي تتمتع بحكم ذاتي في شمال شرق الصومال، أصيب كوري جنوبي لم تعرف مهنته بالرصاص أثناء محاولته الهرب من مسلحين أرادوا خطفه.

وقال مسؤول في الشرطة طلب عدم الكشف عن اسمه ان العملية كانت مدبرة بهدف طلب فدية. وتشكل بونتلاند، وخصوصا مرفأ بوصاصو قاعدة للمهربين الذين يقومون بتهريب المهاجرين غير القانونيين الى اليمن عبر البحر والذين يقضي عدد كبير منهم غرقا.

كما ينشط قراصنة قبالة بونتلاند ويهاجمون السفن التجارية. واستولى قراصنة أمس على سفينتين إيرانية ويابانية قبالة الشواطئ الصومالية، بعد يومين من مهاجمة سفينة شحن ماليزية، بحسب ما أعلن مركز مكافحة القرص في المكتب البحري الدولي في كوالالمبور.

وأشار المركز إلى انه الهجوم السادس الذي ينفذه قراصنة في خليج عدن منذ بداية الشهر. وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أن سفينة شحن ألمانية خطفت على الأرجح في المنطقة.

والمياه الإقليمية الصومالية هي الأكثر خطرا في العالم. وقال المكتب البحري الدولي ان 24 عملية قرصنة على الأقل حصلت قبالة السواحل الصومالية خلال النصف الأول من السنة الجارية.