تفقد الرئيس المصري حسني مبارك أمس مبنى مجلس الشورى وآثار الحريق الذي اندلع في المبنى الثلاثاء الماضي وأتى عليه بالكامل.
وأكد مبارك ضرورة أن يظل مبنى المجلس «تاريخياً وأثرياً» وأن يعاد إلى ما كان عليه باستخدام كل الوسائل العلمية والهندسية، باعتباره قيمة تاريخية وأثرية كبيرة لمصر.
وكانت قوات الدفاع المدني انتشلت كرسي عرش الملك المخلوع فاروق وعربته من مقر متحف الشورى قبل أن تطمرهما المياه الناجمة عن محاولات إطفاء الحريق.
ورافق الرئيس المصري خلال تفقده المبنى من الخارج رئيس الوزراء أحمد نظيف ورئيس مجلس الشعب أحمد فتحي سرور ورئيس مجلس الشورى صفوت الشريف وعدد من الوزراء.