أثار إعلان نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام القذافي، المرشح الأول لخلافة والده في الحكم، انسحابه من الحياة السياسية جدلاً كبيراً بشأن الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار.
وقال سيف الإسلام في خطاب جماهيري طويل ألقاه أمام الآلاف من مؤيديه في مدينة سبها، وبث عبر التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة: «لم تعد لي معارك كبرى لكن موقفي أصبح محرجا»، مكررا القول: «وضعي أصبح محرجا والقصة تغيرت».
وأوضح أن مشروعه حول «العقد الاجتماعي» سينص على «قانون خاص بمعمر القذافي» يضمن بأن «الصلاحيات والامتيازات الخاصة به غير قابلة للانتقال او التوريث». وأرجع رئيس تحرير جريدة «اويا» الليبية محمود بوسيفي انسحاب سيف الإسلام إلى «عدم رضاه عن البيروقراطية التي لم يكن مستعدا لها».
وحرص سيف الإسلام في خطابه على الإشادة بوالده ووصفه بأنه «أتاتورك ليبيا» في إشارة إلى مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك. واعتبر سيف الإسلام أن والده نموذج متفرد لن يتكرر ولن يورّث.
التفاصيل في عالم واحد