شككت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في فرص التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين خلال العام الجاري، متذرعة بالقول: إن الضغط الدولي لتحقيق اتفاق مجتزأ قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة.
وقالت ليفني أمس: «اعتقد أن الجدول الزمني مهم لكن المهم أيضاً هو فحوى وطبيعة الاتفاقات التي نستطيع التوصل إليها مع الفلسطينيين». وأشارت إلى أن «الضغط الدولي يمكن أن يؤدي إلى اشتباكات وهذا يمكن أن يؤدي إلى سوء فهم ويمكن أن يؤدي إلى عنف مثلما حدث ومثلما واجهنا بعد كامب ديفيد عام 2000 والظروف إلى حد ما متشابهة».
وأكدت ليفني أن أي «اتفاق لن يتضمن حق العودة إلى إسرائيل بالنسبة للاجئين الفلسطينيين»، مشيرة إلى ان «ما يسميه الفلسطينيون حق العودة ليس خيارا». وتعقيبا على هذه التصريحات قال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل ابوردينة إن «ضغوط القوى العالمية مطلوبة لتوفير مناخ ملائم للمحادثات»، متهماً ليفني بـ «إضاعة فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام».
في موازاة ذلك، ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة لوكالة «سما» الفلسطينية المستقلة ان «قلقا يسود أوساط السلطة في رام الله جراء التقارب الأخير بين حماس والأردن خشية ان يؤدي إلى شرعنة» ما أسمته انقلاب حماس في غزة. وأضافت المصادر أن «عمان أبلغت السلطة بأن الاتصالات تهدف إلى حل بعض الإشكاليات الأمنية وأنها لم تتجاوز اللقاءات مع مدير المخابرات الأردنية اللواء محمد الذهبي».
التفاصيل في عالم واحد