عقدت اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني السابع الذي تنظمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، اجتماعا في مقر الخيمة الرمضانية المقامة في منطقة الطوار بالقصيص للاطلاع على جميع الترتيبات والاستعدادات الخاصة بتجهيز الخيمة الرمضانية الكبرى للرجال والنساء، فضلا عن الخيم الملحقة وهي خيمة الأطفال وخيمة التبرع بالدم وخيمة السوق التجاري للملتقى.
وقد باشرت اللجنة بإشراف رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الرمضاني السابع أحمد عبدالله الطنيجي مدير إدارة الإعلام والإعلان بالدائرة، متابعة استكمال تركيب التجهيزات الفنية من المعدات والأجهزة التقنية وغيرها. كما تابعت اللجنة إعداد المنصة الرئيسية «المسرح» والتي ستكون للمحاضرين، وتقوم إحدى الشركات المتخصصة بتنفيذها.
وواصلت فرق العمل والشركة المنفذة عملها طوال الفترة الماضية لتجهيز الخيم بالشكل المناسب وفي الوقت المحدد. وقال الطنيجي «إن التجهيزات الخاصة بخيمة «الملتقى» هذا العام ستكون مختلفة عن الأعوام السابقة من حيث التصميم الداخلي والخارجي وفي تنظيم المقاعد والكراسي داخلها بما يضمن انسيابية دخول الجمهور الكريم وخروجه».
وأضاف: «إن خيمة الرجال أعدت لاستقبال أكثر من خمسة آلاف شخص، كما أن الخيمة الخاصة بالنساء تستوعب أكثر من ثلاثة آلاف، بالإضافة إلى خيمة التبرع بالدم والتي ستكون بجوار خيمة الرجال، وخيمة الأطفال والتي ستأتي بجوار خيمة النساء».
وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن اللجنة وضعت في تصوراتها احتمال تزايد الأعداد عن الطاقة الاستيعابية للخيمة، فقامت بتوسعتها وإعدادها الإعداد الأمثل؛ لتكون مؤهلة جيدا لاستقبال هذه الأعداد المتزايدة من رواد الأمسيات الدينية خلال المحاضرات الليلية. كما بحثت اللجنة عددا من الأمور التنظيمية الأخرى المتصلة بخطة العمل في الملتقى الرمضاني وأقرت توزيع المهام على اللجان الفرعية وفقا للأعمال المسندة.
وناقشت اللجنة بعض القواعد المنظمة للسحب اليومي على الجوائز العينية المخصصة لرواد الأمسيات، مؤكدة أهمية توزيع هذه الجوائز بشكل متساوٍ على خيمتي الرجال والنساء وستكون هناك يوميّا أكثر من جائزة لكل خيمة.ولفت الطنيجي إلى أن اللجنة المنظمة مازالت تتلقى عروضا من العديد من الجهات الراغبة في تقديم جوائز للجمهور الذي سيحضر المحاضرات.
