أكد العميد الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي أن مشروع التأهيل والتدريب الأمني للمؤسسات الخاصة بإمارة دبي الذي قام بتنفيذه معهد العلوم الأمنية والإدارية بالتعاون مع شركتي «يلد» لخدمات الأمنية و«يتي أند جلدز» البريطانيتين، لقطاع صناعة الأمن الخاص، يمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات الأمنية المقدمة إلى الجهات والعملاء المستفيدين منها على مستوى إمارة دبي.
وتتماشى هذه الخدمة مع أحكام القانون رقم (13) لعام2005، الصادر في إمارة دبي بشأن تنظيم المتطلبات الأمنية للمنشآت التجارية، الذي يلزم العاملين في المجالات الأمنية بالحصول على رخصة مصدقة من الجهات المختصة في شرطة دبي، وعليه فقد تم تصميم هذا المشروع بعناية كبيرة ليراعي المتطلبات الأمنية في بيئة الإمارات، ويواكب في الوقت نفسه التطورات العلمية في هذا المجال وفقاً للمعايير العالمية المعترف بها.
جاء ذلك خلال حفل تكريم المساهمين والشركاء المتعاونين في إنجاح مشروع التأهيل والتدريب الأمني للمؤسسات الخاصة بإمارة دبي. وأكد مدير أكاديمية شرطة دبي، أن هذا المشروع يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية، منها رفع كفاءة وقدرة العاملين في قطاع الأمن الخاص من خلال اطلاعهم على القوانين والنظم والإجراءات المتبعة داخل الدولة.
وتعريف العاملين بمهنة الأمن بثقافة وتقاليد وعادات مجتمع دولة الإمارات، بالإضافة إلى توفير التدريب الأمني المعرفي، ورفع كفاءة وأداء العاملين في المجال الأمني. وقال العميد محمد بن فهد في كلمة حفل التكريم إن الأكاديمية قامت بتدريب نحو 2444 مسؤولا أمنياً في القطاع الخاص ومن جنسيات مختلفة منذ أغسطس من العام الماضي ضمن مشروع دورات التأهيل الأمني للهيئات والمؤسسات الخاصة العاملة بإمارة دبي.
والتي تهدف إلى امتلاك المعرفة الأمنية للعاملين بهذا القطاع كي تساعدهم في أداء مهامهم وإرساء دعائم الأمن، انطلاقاً من مسؤولياتها الأمنية والمجتمعية التي تضطلع بها الأكاديمية وتطبيقاً لاستراتيجيتها نحو إرساء دعائم الأمن والمعرفة.
من جانبه أشاد المقدم أحمد محمد رفيع مدير المعهد المنسق العام للمشروع، بالمساهمين والشركاء والمتعاونين في إنجاح المشروع الذين سعوا منذ بداية انطلاقته في أغسطس من العام الماضي لتذليل العقبات والعمل على راحة المشاركين الذين فاقت أعدادهم التوقعات.
وقال إن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في المنطقة وفقاً لمعايير التدريب البريطانية في هذا المجال، فالدورات هدفت إلى ضمان كفاءة أصحاب المهن الأمنية بامتلاك المشاركين فيها المعرفة الأمنية، مما يساعدهم على أداء مهامهم حسب متطلبات أصحاب القرار لتسهيل انسيابية العمل في مؤسساتهم.
وكذلك المساهمة في إرساء دعائم مبدأ الأمن مسؤولية الجميع وليست مسؤولية الشرطة فقط، إضافة إلى انه يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وفقاً لمعايير التدريب البريطانية في هذا المجال، مما يعطيه بعداً دولياً عالمياً.
وفي نهاية الحفل قام العميد الأستاذ الدكتور محمد احمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، يرافقه العقيد الدكتور حسن علي الريس، مدير إدارة التعليم في الأكاديمية، ومديرو الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام بتكريم الشركاء الرئيسيين والمتعاونين والمساهمين من الإدارات الفرعية في الأكاديمية والقائمين على تنفيذ المشروع من إداريين ومحاضرين وفنيين وعمال، وذلك تقديراً لدورهم الفعال في إنجاح المشروع.
