عممت الأمانة العامة للبلديات حملة (أنا أحب الإمارات) على مستوى بلديات الدولة والتي ستنطلق بداية من الشهر المقبل برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي تنظمها الأمانة العامة للبلديات بالتعاون مع بلديات الدولة والتي تهدف إلى المساهمة في الحفاظ على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية وتدعيم ركائزها وغرس مفهوم حب الوطن والانتماء.

وأكد جاسم محمد بن درويش الأمين العام للبلديات أن الحملة الوطنية (أنا أحب الإمارات) هي مشروع متكامل تم برمجة فعالياته وأدواته من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج التي تم جدولتها على خارطة عمل سيتم انطلاقها الرسمي مع بداية شهر سبتمبر بحملة مركزة لشريحة الطلبة لتستمر إلى شهر يناير 2009 بالإضافة إلى تكثيفها في برامج مميزة بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الثامن والثلاثين لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يصادف الثاني من ديسمبر.

وأشار بأن الحملة الوطنية (أنا أحب الإمارات) مفهوم وطني يستند في المقام الأول إلى وثيقة العمل الوطني التي رسمها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهاته الكريمة بأن نجعل من العام 2008 عام الهوية الوطنية، فهويتنا هي اعتزازنا بديننا الحنيف وهي الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا وإثراء لشخصيتنا الوطنية .

وهي مفاهيم نحرص على الاعتزاز بها والمحافظة عليها ولترسيخ هذه المفاهيم ينبغي أن نعي بأن الانتماء الوطني يترتب عليه تحديات كبيرة تفرض علينا العمل وفق منظومة القيم والمبادئ التي تؤمن بالوطن وحبه والإخلاص له والتفاني في العطاء من أجله وتكريس الجهود العلمية والمعرفية والعملية من أجل البقاء في عالم اليوم.

وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العديد من لقاءاته مع اخوانه المسؤولين والمواطنين، حيث أكد سموه أن الدولة أنفقت مئات المليارات على التعليم والرعاية الصحية والإسكان والرعاية الاجتماعية والثقافة والشباب والرياضة وذلك من أجل تنمية مستدامة وضمان جودة حياة عالية لمواطني الإمارات.

وأضاف الأمين العام للبلديات ان حملة (أنا أحب الإمارات) تعزز مفهوم الهوية الوطنية باعتبارها تمثل قيما أصيلة تهدف إلى زيادة ثقافة أفراد المجتمع مواطنين ومقيمين وحبهم للإمارات والولاء لها وهذا ما تعبر عنه الحملة وتؤكده وما ينبغي علينا أن ندركه لنرسخه على مدى الأيام والأعوام.

وقال ان الأمانة العامة للبلديات تأمل من بلديات الدولة تنفيذ ما يلزم من هذه الحملة والحرص على أن يتم اختيار أسماء المتاجر والمؤسسات والشركات العاملة بالدولة لكلمات وجمل عربية وإنشاء لجان تفتيش محلية بكل إمارة للقيام بحملات رصد ومراقبة الإعلانات واللوحات المخالفة وتوقيع الغرامات المناسبة عليها والتأكيد على أهمية إصدار تراخيص خاصة للشركات العاملة بالدولة في مجال اللوحات الإعلانية.

خاصة ما يتعلق منها بوسائل النقل والقيام بحملة توعية شاملة لأهمية الاستخدام الصحيح للعربية في كافة المجالات وخاصة الإعلانات ووسائل النقل والتأكيد على كافة المطاعم ومحلات الخدمات بالدولة بضرورة كتابة قوائم الطعام وقوائم الخدمات باللغة العربية كلغة أولى واختيار لغة ثانية حسب متطلبات الجمهور المستهدف.

وأكد جاسم محمد بن درويش بأن الحفاظ على اللغة العربية هو مطلب قومي لحماية هذه اللغة الجميلة من الاندثار، ونحن على علم بأن بلديات الدولة سوف لن تألو جهدا وستبذل ما بوسعها للوقوف بكل حزم أمام كل محاولات المساس بهذه الهوية الوطنية وستحافظ عليها انطلاقا من توجهات القيادة السياسية لتأكيد عروبة هذا الوطن وسلامة النطق عند أبنائه.