علي محمد الأنصاري شاب إماراتي اجتذبه العمل التطوعي فترك هندسة شبكات الكمبيوتر ليعمل اختصاصي مسؤولية مجتمعية في إحدى شركات العقارات في دبي له فلسفته الخاصة في العمل التطوعي الذي يراه يفتقد إلى إطار عمل متكامل ومنظم.

ما طبيعة عملك؟

أعمل اختصاصي مسؤولية مجتمعية في إحدى شركات العقارات بدبي ومجال عملي يتمثل في تقديم المساعدة إلى الفئات التي تحتاجها في المجتمع كـ (فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتعففين، والمرضى وكبار السن) هذا من جهة ومن جهة أخرى لدينا اهتمامات بيئية تتمثل في التخلص من المخلفات الضارة التي تنتج عن عمل الشركة بطريقة صحيحة، وتوفير فرص تطوعية للموظفين كالزيارات الميدانية للمراكز الاجتماعية والتبرعات العينية والتعاون مع الجمعيات الخيرية.

ما مجال دراستك؟

أنا حاصل على دبلوم عال في هندسة شبكات الكمبيوتر ثم بكالوريوس في الإدارة التجارية الالكترونية من كليات التقنية العليا في الشارقة.

ما الذي دفعك إلى ترك هندسة الكمبيوتر والاتجاه إلى المسؤولية المجتمعية؟

أولاً إن العمل التطوعي يجتذبني كثيراً وأرى فيه نفسي ومجال عملي يصب في هذا الاتجاه، كما أن أغلب الشركات تفضل الخبرات الخارجية في مجال الكمبيوتر والصلاحيات التي تمنح لهم كبيرة، وهذا ما لا يتوفر لنا لذلك قررت تغيير المجال الذي درست فيه.

ما أبرز المعوقات التي تواجهك أثناء تأديتك عملك؟

أجد صعوبة في توعية بعض الموظفين في الشركة التي أعمل فيها عندما أتوجه إليهم بضرورة المشاركة في بعض الأنشطة التطوعية، لكن هذا الأمر واجهني في البداية أما الآن فالأعداد تتزايد والتردد الذي كنت ألاحظه عند بعض الموظفين بدأ في الاختفاء.

هل ترى أن هناك وعياً حقيقياً بأهمية العمل التطوعي؟

هناك إقبال على العمل التطوعي وأهل الإمارات بطبيعتهم أهل نخوة ونجدة ولكن نفتقد إطار عمل متكاملاً ومنظماً لتنظيم هذه الإقبال وتوجيهه التوجيه الصحيح والسليم، فمثلاً لماذا لا تتبنى الجمعيات الخيرية مشاريع صغيرة لأفراد الأسر التي تعيلها؟ وبدلاً من تقديم المساعدة العينية المقطوعة شهرياً أرى أن توضع خطة متكاملة تشمل مثلاً تعليم هذه الأسرة الخياطة وتوفير آلة الخياطة ومن ثم تسويق المنتجات فذلك سيساهم في حل مشكلة الأسرة المتعففة ومن ثم سيتسع نطاق عمل الجمعيات.

هل لديك هوايات تمارسها بعيداً عن العمل؟

أحب الرسم كثيراً وتستهويني العيون والورود فأرى أن فيها سحراً خاصاً يجذبني إليها، كما أني مستمع وشغوف بالشعر لكنني لست شاعراً، وأهوى فن الإلقاء ومغرم بالتقديم في المناسبات وهذا لازمني منذ كنت في مجلس طلاب تقنية الشارقة حيث كنت مقدم الحفلات في الجامعة. كما أحب المغامرة ورحلات الصيد البرية والبحرية ومن هواة التخييم.

زاهر العلي