استيقظت الجزائر التي لم تكد تصحو من فجيعة التفجير الإرهابي الذي خلف 44 قتيلاً أول من أمس، على انفجارين متزامنين أوقعا 12 قتيلاً و31 جريحاً في ولاية البويرة التي تقع على بعد 150 كيلومتراً إلى الشرق من الجزائر العاصمة.

وأوضحت محطة إذاعية حكومية أن التفجيرين استهدفا قيادة عسكرية محلية داخل ثكنة عسكرية، وعمالاً كنديين يعملون في مشروع مياه. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الانفجارين.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية نقلاً عن وزارة الداخلية إن القنبلة الأولى انفجرت في منطقة عسكرية في الساعة السادسة صباحاً، في حين استهدفت الأخرى فندقاً وانفجرت بعد 15 دقيقة من التفجير الأول لدى مرور حافلة تنقل عمالاً إلى موقع بناء سد، وأغلب القتلى كانوا من ركاب الحافلة التي «تركت محطمة وبجوارها برك دماء» بحسب شهود عيان.

دون أن توضح جنسيات القتلى. وأدان العديد من الدول والمنظمات الدولية التفجيرات بشدة، وعبرت عن دعمها للسلطات الجزائرية في حربها ضد الإرهاب.

ويقول محللون إن التفجيرات الأخيرة تمثل تحولاً تكتيكياً في أسلوب المتشددين الذين تخصصوا في نصب الكمائن في مناطق نائية. وازدادت الهجمات الإرهابية في الجزائر بشكل مكثف في الآونة الأخيرة، وتبنى غالبيتها تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، الذي كان يعرف من قبل باسم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال».

التفاصيل في عالم واحد