أفرجت السلطات الأردنية صباح أمس عن الأسرى الأربعة السابقين في إسرائيل، الذين كانوا قد نقلوا العام الماضي إلى سجن «قفقا» في شمال الأردن لقضاء بقية محكوميتهم، وذلك بعد انتهاء فترة محكوميتهم.

وغادر كل من سلطان العجلوني وسالم أبو غليون وخالد أبو غليون وأمين الصانع السجن في تمام التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي.

وازدحمت منطقة السجن بالمئات من الأشخاص الذين قدموا للمشاركة في الترحيب بالأسرى، وكذلك عشرات المركبات التي ازدانت بالإعلام الأردنية والورود وسط زغاريد النسوة في عائلات المفرج عنهم.

وحث سلطان العجلوني في تصريح الحكومة الأردنية على بذل الجهود لتحرير بقية الأسرى الأردنيين من السجون الإسرائيلية.

وكان الأسرى الأربعة يقضون أحكاما بالسجن المؤبد في إسرائيل لقتلهم مواطنين إسرائيليين عام 1991 1994.

وبمناسبة الإفراج عن الأسرى الأربعة جددت «اللجنة الوطنية للأسرى والمفقودين الأردنيين في إسرائيل»، مطالبها للحكومة الأردنية بتكثيف جهودها من أجل الإفراج عن بقية الأسرى الأردنيين في إسرائيل البالغ عددهم 28 أسيرا والكشف عن مصير 25 مفقودا وفق إحصائيات اللجنة.

وكان وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير أعلن قبل أيام أن الإفراج عن المعتقلين الأردنيين في إسرائيل من أولويات الحكومة.