قدم الاتحاد الأوروبي دعماً مالياً أمس للسلطة الفلسطينية التي تعاني من نقص السيولة النقدية لمساعدة رئيس الوزراء سلام فياض في دفع رواتب موظفي القطاع العام.
يأتي ضخ 40 مليون يورو (59 مليون دولار) علاوة على 440 مليون يورو (648 مليون دولار) تعهد الاتحاد الأوروبي بدفعها للفلسطينيين في 2008.
وجاهد فياض في الشهور الأخيرة لدفع رواتب الموظفين الحكوميين لعدم وفاء كثير من المانحين العرب بالتزاماتهم المالية.
وأوضح مسؤول فلسطيني أن« أموال الاتحاد الأوروبي ستساعد فياض في الوفاء بدفع الرواتب الحكومية الشهر المقبل والتي يستحق دفعها في الأسبوع الأول من سبتمبر».
ويقول مسؤولون إن فياض ينتظر منذ شهور الحصول على 80 مليون دولار تعهدت بها الكويت لكن من غير الواضح متى ستصل الأموال إلى خزائن السلطة.
وطبقا لبيان الاتحاد الأوروبي« فستستخدم أموال الاتحاد في دفع معاشات المتقاعدين وتقديم أموال للأسر الفقيرة ولتوفير الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة».
وفي بروكسل حثت بينيتا فيريرو فالدنر المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية المانحين الآخرين على الوفاء بتعهداتهم للفلسطينيين. وقالت«إذا لم يفوا فإن وضع السلطة الفلسطينية سيستمر في عدم الاستقرار».