استبق الرئيس السوري بشار الأسد وصوله إلى موسكو أمس بالإعلان عن أنه سيسعى خلال الزيارة إلى توسيع العلاقات العسكرية. وأكد مصدر روسي أن روسيا وسوريا تعدان لإبرام صفقات تشمل نظماً صاروخية مضادة للطائرات والدبابات.
وذكرت وكالة «نوفوستي» الروسية للأنباء أن الأسد الذي وصل أمس إلى روسيا في زيارة رسمية تستغرق يومين قال في مقابلة مع صحيفة «كومرسانت» عشية سفره: «موقفنا هو أننا على استعداد للتعاون مع روسيا في أي مشروع قد يعزز أمنها.. أعتقد أن على روسيا حقاً أن تفكر في الرد المناسب عندما تجد نفسها في دائرة مغلقة».
وعما إذا كانت سوريا المستورد الرئيسي للأسلحة الروسية ستوافق على دراسة عرض الدفاع الجوي الروسي بنشر صواريخ روسية دفاعية على اراضيها ألمح الأسد إلى أنه لا يمانع في ذلك قائلاً «من حيث المبدأ، نعم. لم نفكر في المسألة بعد». وأشار إلى أن المسألة كانت طرحتها روسيا قبل سنوات.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية ذكرت الاثنين الماضي أن روسيا تخطط لنشر صواريخ «إسكندر أرض ـ أرض» في سوريا وفي مدينة كالينينغراد على بحر البلطيق في رد على الدرع الأميركية في وسط أوروبا. وشجب «محاولات» الدول الغربية «عزل روسيا» عن الساحة الدولية إثر النزاع بين موسكو وتبليسي، مؤكداً دعمه للسلطات الروسية.