كشف المهندس خالد شريف مدير إدارة رقابة الأغذية ببلدية دبي عن ارتفاع نسبة الواردات من السلع والشحنات الغذائية القادمة لإمارة دبي عبر منافذها البرية والبحرية شهر يوليو الماضي، وذلك بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك وتلبية التجار لاحتياجات السوق للمواد الأكثر استهلاكا خلال تلك الفترة، موضحا بأنه تم تشكيل فرق للتفتيش على الأغذية قبل وأثناء شهر رمضان.

وقال إن أكثر مادة غذائية سجلت ارتفاعا في الواردات خلال الفترة القريبة هي الزيوت ومنتجاتها حيث وصلت نسبة ارتفاع صادراتها 70% مقارنة بيونيو الماضي، وأوضح بأن كمية المواد الغذائية المستوردة خلال الشهر الماضي بلغت 329 ألفا و535 طنا بينما بلغت شهر يونيو 314 ألفا و254 طنا.

كما أوضح أن هناك زيادة ملحوظة في أغذية وأعلاف الحيوانات حيث بلغت كمية المستورد منها 79 ألفا و153 طنا بينما بلغت في يونيو 45 ألفا و280 طنا موضحا أن الزيادة شملت كذلك العديد من السلع الغذائية كالحبوب والطحين واللحوم.

وأشار إلى أن بلدية دبي شكلت فرق عمل متخصصة للقيام بزيارات تفتيشية على المطاعم والمؤسسات الغذائية في شهر رمضان المبارك موضحا أنه سيتم تكثيف حملاتها التفتيشية المفاجئة على محلات بيع وتجارة الأغذية بسوق العوير المركزي للخضار والفواكه وسوق السمك وسوق الكرامة والشندغة وذلك للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية حفاظا على سلامة الأغذية.

وقال إن بلدية دبي تحرص دائما على تنظيم مثل هذه الحملات المفاجئة على محلات بيع الأغذية في شهر رمضان المبارك للتأكد من سلامة الأغذية المباعة وشروط تخزينها بالطرق المناسبة، وفي الأماكن ذات الاشتراطات الصحية، بالإضافة إلى نقل الأغذية بالوسائل الآمنة.

وأشار إلى أنه تم رفض 202 شحنة غذائية خلال يوليو الماضي وأن أسباب الرفض تعود إلى كون علامات الفساد ظاهرة في الشحنات القادمة، أو أن تكون الشحنة القادمة غير مستوفية للشروط الصحية، أو تكون هناك مخالفات بقانون البطاقة الغذائية المعتمدة بالدولة، أو تكون الشركة المستوردة غير مرخصة لممارسة نشاط تجارة الأغذية،

أو تكون الشركة ليس لديها مستودع مستوف للشروط الصحية، أو نتائج المختبرات التي قامت بفحص المواد بأنها غير صالحة للاستخدام الآدمي، أو تحتوي المواد الغذائية على ألوان محظورة، أو يكون هناك حظر لمنتج معين بقرار وزاري أو صحي من جهة حكومية معتمدة. وأوضح أن أجهزة الرقابة في البلدية تلعب دورا مهما في رقابة الأغذية في جميع الفترات والأشهر مما جعلها تتبوأ مكانة متقدمة في هذا المجال.

دبي ـ محمد زاهر