أعلنت الدكتورة فوزية بدري المدير التنفيذي للشؤون التعليمية في الوزارة عن إرجاء تسجيل طلبة تعليم الكبار والمنازل إلى حين اعتماد اللائحة الجديدة المنظمة لشؤون هذا التعليم والتي سيتم إصدارها قريبا، مؤكدة أن الوزارة راعت فيها المكانة والطفرة التي وصلت إليها الدولة عالمياً على مستوى التعليم للجميع، وما حققته في هذا الجانب الذي أثنت عليه كثير من المنظمات الدولية وأبرزها اليونسكو.

وأضافت خلال الاجتماع الدوري للجنة الاستعداد للعام الدراسي الجديد الذي عقد أمس بمقر الوزارة برئاسة محمد جمعة بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة، وحضور مسؤولي الوزارة والمجالس والمناطق التعليمية أن اللائحة الجديدة خاضعة في الوقت الحالي لعملية تنقيح وصياغة نهائية تتضمن شروط ومعايير تكفل تحقيق أهداف تعليم الكبار والمنازل، وتضبط في الوقت نفسه عملية التزام الدارسين بالعملية التعليمية والنظم المعمول بها وخاصة ما يتعلق منها بعملية الامتحانات.

من جانبه أشار محمد بن هندي المدير التنفيذي لشؤون الخدمات المؤسسية والمساندة إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة فتح خط ساخن بين وزارة التربية والمناطق التعليمية يهدف إلى الاطمئنان على أوضاع المدارس قبل بداية دوام الطلبة وذلك بناء على توجيهات من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم للتأكد من وصول كافة الاحتياجات سواء من المعلمين، الكتب، والموازنات التشغيلية، تمهيداً لدخول عام دراسي مستقر، إضافة إلى اعتماد مبدأ التصديق الرسمي على المراسلات بين الإدارات المختصة في الوزارة والمناطق التعليمية في شأن أعمال الصيانة وتوزيع الكتب المدرسية وتوفير المعلمين وذلك حتى يتم تفادي العقبات المختلفة منذ بدايتها.

وأشار بن هندي إلى أن الوزارة تتجه في إطار مشروع استرداد الكتاب المدرسي الذي سيتم تطبيقه مطلع العام المقبل إلى التواصل مع المؤسسات المحلية المعنية والمختصة لبحث إمكانية تزويد المدارس الخاصة غير الربحية سواء داخل الدولة أو خارجها بالكتب المستردة، ومن ثم تغيير ثقافة الطلبة نحو إعادة استخدام الكتاب للتخلص من السلوكيات الغريبة التي يرتكبها وتدفعهم لإساءة التصرف نحو الثقافة العلمية نهاية العام الدراسي.

دبي ـ منال خالد