شدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على التزام جامعة زايد منذ يومها الأول بتحقيق المستويات العالمية الرفيعة في كل جوانب العمل، وكافة عناصر الأداء.

وشهد معاليه أمس فعاليات «الملتقى السنوي ال11 لجامعة زايد» في مقرها بدبي تحت شعار: أسس التفوق الأكاديمي، الذي استمرت فعالياته على مدى يومين، بحضور الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور دونالد مكابي أستاذ العلوم الإدارية واستراتيجية التجارة العالمية بجامعة روتجرز بولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الاميركية المتحدث الرئيسي بالملتقى.

وألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك كلمة أشار فيها إلى أن الدراسة بجامعة زايد ستشمل المقيمين طالبي الدراسة بها، لافتا إلى أن فرع أبوظبي يستوعب 6 آلاف من الطلبة وأن هناك برامج ماجستير جديدة خلال العام المقبل سيتم الكشف عنها مستقبلا.

وقال : أحب أن أشير إلى أمرين يبثان الاعتزاز والتفاؤل ويحملان من وجهة نظري دلالةً عميقة في تاريخ جامعة زايد ومسيرتها على السواء الأول هو استكمال العِقد الأول للجامعة، بنجاحٍ كبير، حيث استطاعت جامعة زايد أن تؤكد ذاتها، وتُثبت أن وجودها جزءاً أساسياً، من البنيان التعليمي والثقافي والمجتمعي، في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا الأمر، لم يتحقق اعتباطاً، أو بشكل عشوائي، بل لقد تحقق، بفضل العمل الشاق، والجهد المتواصل، لكافة أعضاء هيئة التدريس والعاملين، ومن خلال رؤية واضحة، والتزام قوي، بأن تكون هذه الجامعة بالفعل، جامعةً مرموقة، وعلى كافة المستويات.

وأضاف: الأمر الثاني هو حصول هذه الجامعة، على الاعتماد الأكاديمي العالمي الشامل، من منظمة الولايات الوسطى الاميركية. إن هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي للجامعة، لم يتحقق من فراغ، بل إنه جاء تعبيراً وانعكاساً، لإنجازات حقيقية، وعطاءات متواصلة.

وأشار إلى أن أعداد الطلبة الدارسين في الجامعة تتزايد، وبشكلٍ مستمر، حيث تم في العام الماضي، افتتاح الحرم الجامعي الجديد في دبي، ويسير العمل حثيثاً الآن، نحو البدء في إنشاء الحرم الجامعي النظير في أبوظبي. كما افتتحت الجامعة في العام الماضي أيضاً، حرماً جامعياً للطلبة الذكور، بدأت الدراسة فيه بالفعل، بقبول الطلبة المنتسبين للقوات المسلحة.

هذا في الوقت الذي تسير فيه الجامعة كذلك، في طرح برامج جديدة ومتطورة، في الدراسات العليا. كما أن طالبات الجامعة، يساهمن بنجاحٍ ونشاط، في كافة الفعاليات الأكاديمية، في المنطقة والعالم، وقد نظمت الجامعة في العام الماضي، مؤتمرها العالمي الثالث، للأدوار القيادية للمرأة في المجتمع، وقد حظي هذا المؤتمر، بنجاحٍ كبير.

ومن جانبه أكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي من منظمة الولايات الوسطى الاميركية للاعتماد الأكاديمي يعد انجازاً فريداً من نوعه خاصة وأنها المرة الأولى التي تتقدم فيها الجامعة بطلب الحصول على الاعتماد، مضيفاً أن هذا الاعتماد الأكاديمي العالمي قد جاء ثمار جهد كبير ومكثف امتد لفترة تزيد عن خمس سنوات من العمل الشاق، ساهم فيها نحو 150 فرداً من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية في جامعة زايد.

وأوضح الجاسم أن حصول جامعة زايد على الاعتماد الأكاديمي لا بد أن لا يقف عند مجرد الحصول على هذا الاعتماد كشهادة مهنية عالمية تعترف بجودة البرامج الدراسية المطروحة وتؤكد الالتزام بأداء رسالة التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بل على الجامعة أن نتخذ من هذا الاعتماد الخطوة الأولى في عملية تطور أداء الجامعة، خاصة أنها تسعى لأن تكون في مقدمة مؤسسات التعليم العالي في دولة الإمارات والمنطقة العربية.

وكرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك 74 من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية الذين أتموا عشر سنوات من العمل في جامعة زايد، و6 من أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية الذين قدموا جهوداً متميزة خلا العام الجامعي الماضي وسلمهم الهدايا التذكارية والشهادات التقديرية، ثم التقى معاليه ب65 من الأكاديميين والإداريين الجدد الذين استقطبتهم الجامعة من مختلف بقاع العالم بحضور رجل الأعمال محمد إبراهيم عبيد الله.

دبي ـ مصطفى الزرعوني