استقبل اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي في مكتبه أمس الأول وفداً من القيادة العامة لشرطة أبوظبي، برئاسة المقدم سامح خلف الظاعن، وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الأمنية، وتبادل الأحاديث الودية والتطلعات المستقبلية.
وأكد اللواء المزينة خلال اللقاء الذي حضره المقدم عبد العزيز عبد الله الأحمد، والمقدم وليد الشامسي، والمقدم الدكتور جاسم خليل ميرزا، والمقدم محمد راشد عبد الله، أن المعرفة من أهم الأسس الضرورية التي يتركز عليها العمل الشرطي، فامتلاك المعلومة يمكنك من اتخاذ القرارات الصائبة.
وينير طريقنا منهجاً وسلوكاً، حاثا الوفد الضيف على الاستفادة من قاعدة البيانات والمعرفة المتوفرة لدى الجانبين، حتى يتسنى لهم تبسيط الإجراءات المتعلقة بآليات العمل الشرطي، مؤكداً أن الإدارات التي أحدثتها حكومة دبي تعتمد على العلم والمعرفة، وتسعى لرفع كفاءة الفرد لديها من خلال العمل والمثابرة والتميز.وفي ختام اللقاء أهدى نائب القائد العام لشرطة دبي، المقدم سامح خلف الظاعن درعا تذكارية.
واصطحب المقدم أحمد عبد الله شهيل مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة بالإنابة وفد القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والذي ضم النقيب فيصل محمد الشمري، والملازم أول خالد سعيد الشامسي، والملازم أول راشد عبد الله الدوسري، وطلال إبراهيم الكيلاني خبير الجودة، والإداري الرئيسي محمد أسد أميري، إلى غرفة القيادة والسيطرة .
حيث قدم شرحاً للوفد حول تجهيزات الغرفة، والتطورات الحديثة التي تشهدها شرطة دبي في مختلف المجالات، وأطلعه على الخريطة ثلاثية الأبعاد، التي تغطي جميع مناطق الإمارة، ونظام مراقبة الدوريات عبر الأقمار الصناعية، ونظام انتقال الدورية الأمنية من موقع إلى آخر، بحيث يتمكن متخذو القرار من مجابهة الكوارث التي قد تقع في إحدى المنشآت بوضع تصور لتطويق المنطقة واحتواء الأزمة بصورة سريعة وفعالة، فالنظام الجديد يتيح مراقبة تحرك دوريات الشرطة في الميدان، مما يسرع عملية الاستجابة لموقع الحادث من قبل أقرب دورية في المنطقة.
وأوضح المقدم أحمد عبد الله شهيل أن قلب نظام الاتصالات في غرفة العمليات، يرتبط بالبنية التحتية للسيرفر وأجهزة الحاسب الآلي، إلى جانب خاصية التراسل الإلكتروني الذي تتميز به الغرفة، لتفادي إشعال الموجات الصوتية، كما أن النظام يتيح للدوريات الدخول لمختلف البيانات الموجودة في غرفة القيادة والسيطرة، مثل رخص القيادة وملكية المركبات.
وأسماء المطلوبين، والخرائط الجغرافية للدوريات، مما يسهل تحديد المواقع وإرسال الإحداثيات لمكان الحادث في أقصر وقت ممكن، إضافة إلى إدخال ( رقم مسلسل ) لتخطيط الحوادث، وربطه بنظام تحديد المواقع لتسهيل عملية الإحصاء، كما يمكن إدخال القنوات الإخبارية على الشاشات المكبرة في الغرفة الجديدة، وصور من الحاسب الآلي والإحصائيات.
إضافة إلى خاصية تحديد مواقع الدوريات التي يمكن عرضها على الخريطة، وتحديد مواقع العسكريين عن طريق أجهزة (التترا) المزودة بخاصية تحديد المواقع ( جي. بي. إس )، مع إمكانية توجيه الدوريات لتطويق ومحاصرة وإغلاق المواقع، بحيث تمنع الدخول إليها والخروج منها، وتحديد مساحة الموقع المراد إغلاقه، وإرسال الرسائل للأجهزة اللاسلكية لأفراد الشرطة.
كما تعرف وفد القيادة العامة لشرطة أبوظبي على نظام الاستغاثة، الذي يمكن جميع أفراد الجمهور من طلب النجدة والاستغاثة عبر الاتصال بالغرفة بمجرد الضغط على - زر- في المركبة، ثم تنتقل رسالة مباشرة إلى الغرفة، تحتوي على إحداثية الموقع، ليتم إرسال الدورية أو عربة الإسعاف إلى موقع طالب النجدة في أسرع وقت ممكن، وفي حالة حوادث الاصطدام تنتقل الإشارة بصورة آلية إلى غرفة العمليات، بمجرد خروج الوسادة الهوائية داخل المركبة.
كما اطلع الوفد على الخطط المستقبلية ومنها تركيب عدد من الكاميرات الجديدة في بعض المناطق، لتضاف إلى الكاميرات الموجودة حالياً، حيث سيتم ربط غرف التحكم بكاميرات المراقبة الموجودة في 13 مركز تسوق، ليتيح النظام الجديد الارتباط بأربع كاميرات بالمركز في وقت واحد.
ومع أنه يوجد في بعض مراكز التسوق أكثر من 100 كاميرا للمراقبة، تم توصيل الكاميرات الموجودة في سبعة مراكز شرطة بغرفة القيادة والسيطرة، ليتجاوز عدد كاميرات المراقبة 1500 كاميرا موزعة في أنحاء إمارة دبي. كما وزار وفد القيادة العامة لشرطة أبوظبي إدارة المعرفة في الإدارة العامة للشؤون الإدارية بشرطة دبي.
وذلك بهدف الاطلاع على تجربة إدارة المعرفة وآلية عملها، وتعرف الوفد من الرائد منصور القرقاوي مدير الإدارة على الهيكل التنظيمي ومنهجيات وآلية عمل إدارة المعرفة إلى جانب خطتها الإستراتيجية والبرامج التنفيذية وإنجازاتها والنتائج التي حققتها الإدارة في نشر الثقافة والمعرفة على المستويين الداخلي والخارجي.
وأوضح الرائد القرقاوي أن إدارة المعرفة تستند على الأساليب والتقنيات الإلكترونية التي تتبعها القيادة العامة لشرطة دبي في تطبيق إدارة المعرفة بهدف تسهيل عملية توفير المعلومات وتبادلها، ودعم متخذي القرار بالإحصائيات والدراسات والأبحاث اللازمة لمساعدتهم على اتخاذ قراراتهم.
