زار وفد من جمعية دبي الخيرية أكثر من 100 مشروع موزعة ما بين مساجد ومدارس وآبار ومستوصفات ودور أيتام، أنشأتها الجمعية مساهمة منها في مساعدة وإعانة الفقراء والمحتاجين في القارة الأفريقية.

وضم الوفد الزائر كلا من حسان بدر مدني المدير التنفيذي وعبد الرحمن المهيري مسؤول قسم المشاريع بالجمعية. واشتملت الزيارة على عدد من المشاريع في كل من غانا وتوجو وبنين ونيجيريا والسنغال وبوركينا فاسو.

وأوضح أحمد مسمار أمين السر العام بجمعية دبي الخيرية أن هذه الزيارات التي تنفذها الجمعية من وقت لآخر تأتي في إطار الاطلاع على سير العمل في المشاريع المنفذة في هذه الدول، إضافة إلى ذلك التعرف على الاحتياجات المتزايدة للأهالي من مدارس ومستشفيات ومساجد وآبار، ومعاناتهم من نقص الخدمات الصحية والتعليمية وشح المياه.

وقال إن حاجات بعض الدول تختلف من دولة لأخرى حيث تتمثل احتياجات بعضها في بناء المدارس ودور الأيتام وكفالتهم.

وأكد مسمار أن دبي الخيرية اتجهت لتنفيذ المشاريع التعليمية في عام 2000م من أجل تغطية حاجة أبناء هذه الدول للتعليم في جميع المراحل وإكسابهم المهارات والخبرات المتنوعة لإعالة أسرهم في المستقبل، ودون الاعتماد على المساعدات الوقتية أو الموسمية.

وقال أمين سر جمعية دبي الخيرية إن كثيرا من المحسنين يقبلون على التبرع بأموالهم بالجمعية والتعاون معها لبناء المدارس والمساجد وحفر الآبار لتكون صدقة جارية لهم، وقدم لهم الشكر ولكل من يساهم في دعم برامج الجمعية ومشاريعها الإنسانية.

وأضاف أن الجمعية تقوم بتنفيذ موائد الرحمن في شهر رمضان من كل عام في عدد من الدول من خلال المساجد بالتعاون مع أصحابها في أندونيسيا وغانا وبوركينا فاسو ومالي والنيجر وبنين.