بحثت هيئة الهلال الأحمر وجمعية «تكية أم علي» للعمل التطوعي والخيري الأردنية.. مجالات التعاون والتنسيق الخيري والإنساني.

واتفق الجانبان على فتح قنوات للتواصل وتقوية الصلات لدعم قدرات الجمعية الأردنية ومساندة برامجها الموجهة للشرائح الضعيفة والفقيرة في الأردن.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور صالح موسى الطائي الأمين العام للهلال الأحمر بمقر الهيئة امس وفدا نسائيا من الجمعية الأردنية ضم سهى شلبية وأسماء السعيد.. وأكد الأمين العام خلال اللقاء اهتمام الهيئة بالأوضاع الإنسانية على الساحة الأردنية وحرصها على تحسين حياة الأسر الفقيرة والمتعففة ورفع المعاناة عن كاهلها.

وقال إن الهيئة تعمل بقوة وسط الشرائح التي تعاني وطأة الظروف في الأردن وتوفر لها سبل العيش الكريم من خلال العديد من البرامج الإغاثية والمشاريع الخيرية في المجالات الصحية والتعليمية والخدمية وبرامج كفالة الأيتام.. وأوضح أن الهيئة تسعى هذا العام لتوسيع مظلة المستفيدين من برامج رمضان في الأردن.. مشيرا إلى أنها تعمل بالتعاون مع عدد من الجمعيات والهيئات الخيرية الأردنية لمساعدة الفئات التي تستهدفها هناك وتحقيق تطلعاتها الإنسانية في تحسين حياة أشد الفئات ضعفا.

وشدد الطائي على أن الهيئة لن تدخر وسعا في سبيل دعم قدرات جمعية تكية أم علي ودعم مشاريعها ومساعدتها على الإيفاء بالتزاماتها الإنسانية تجاه المستفيدين من خدماتها في جميع المحافظات الأردنية.

وثمن الدور الذي تضطلع به الجمعية الأردنية في رعاية الأسر المتعففة ومحاربة الفقر والنهوض بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسر ذات العسر الشديد.. مضيفا إن هذه الجهود تستحق منا الدعم والمساندة.. ووعد بدراسة احتياجات الجمعية وتحديد مساهمات الهيئة لتعزيز دورها على الساحة الأردنية.

من جانبها أشادت سهى شلبية بالدور المتنامي للهلال الأحمر.. موضحة أن الهيئة اكتسبت سمعة طيبة لدى الشعب الأردني الذي يتابع بإعجاب وتقدير شديدين جهودها على الساحة الأردنية ووقوفها بجانب الضعفاء ودعمها لمجالات العمل الخيري والإنساني في الأردن.

واستعرضت دور الجمعية في مكافحة الفقر وتعزيز قدرة الشرائح الضعيفة على مواجهة ظروف الحياة الصعبة وحفظ حقها في الحصول على الغذاء.. إلى جانب تمليك الأسر الفقيرة مشاريع إنتاجية صغيرة تعينها على توفير احتياجاتها اليومية وتجنبها التسول والاعتماد على الآخرين.

وقالت إن «تكية أم علي» تعنى بتوفير العيش الكريم للأسر الأقل حظا من خلال التعامل المباشر مع مشكلة الجوع وذلك عن طريق تقديم وجبات الطعام الساخنة للمحتاجين بشكل يومي على مدار العام.. إضافة إلى تزويد العائلات المحتاجة بما يلزمها من مواد غذائية متنوعة وفق أسس ومعايير مدروسة مسبقا والمساهمة في إعادة تأهيل الفقراء عبر تقديم خدمات التدريب المستمر والاستشارات المهنية والتوظيف الداخلي وتسويق منتجات الأسر الفقيرة من المواد المحلية.

وأكدت سهى شلبية على أن هذه المشاريع أثبتت جدواها وحققت نجاحات كبيرة مما يدفعنا للمضي قدما في تنفيذ المزيد منها بدعم ومساندة أهل الخير والمحسنين داخل الأردن وخارجه إلى جانب الجمعيات والهيئات الخيرية في الدول الشقيقة وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية رائدة العمل الخيري ومجالاته المختلفة.