حض الزعيم الليبي معمر القذافي على إنهاء تمرد الطوارق في مالي والنيجر خلال حضوره احتفالا لقبائل الطوارق بمدينة أوباري الليبية.
وقال القذافي إن «مزيدا من الحرب سيضر بالدولتين الفقيرتين ويثير الفوضى في المنطقة التي تعاني من مشكلات تتعلق بالأمن والتهريب».
وأعرب عن أمله في أن يفهم قادة المسلحين انهم يلعبون في منطقة سكانية حساسة وخطيرة، محذراً من أنهم يلعبون في المنطقة الإسلامية ويلحقون بها الضرر.
وطالب القذافي الطوارق بعدم تضييع الوقت والتسبب في مصاعب للأطفال والنساء في منطقة الصحراء الكبرى دون داع.
وأكد الزعيم الليبي أنه يحق له التحدث في هذه القضية لأن لديه اتصالا مباشرا بكل الطوارق، ولأنه أعلن من أوباري قبل عدة سنوات التزامه التاريخي بحماية الطوارق.
ولفت إلى أن شباب الطوارق ناضلوا لاستقلال ليبيا كما أنهم ناضلوا مع الفلسطينيين في لبنان في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
وفي كل من مالي والنيجر اللتين تقع أراضيهما على حدود الصحراء الكبرى هاجم المتمردون الساعون إلى مزيد من الحكم الذاتي المواقع والقوافل الحكومية والعسكرية في مالي والنيجر خلال العام الماضي فيما بدا انه تكرار لانتفاضات الطوارق في التسعينات.
طرابلس - سعيد فرحات