قتل ثلاثة أشخاص في أذربيجان أمس في انفجار استهدف مسجداً في العاصمة باكو، في حادثة اعتبرت نادرة داخل البلاد ما دفع بالرئيس الهام علييف بالإشراف بنفسه على التحقيقات.
وقال المدعي العام في أذربيجان ووزراء إن «علييف سيشرف بنفسه على التحقيق في حادث انفجار وقع في مسجد أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين». وألقى رجل مجهول قنبلة يدوية عبر نافذة داخل مسجد أبوبكر في باكو خلال صلاة العشاء في أول هجوم مباشر على مبنى ديني منذ حصلت أذربيجان على استقلالها عن الاتحاد السوفيتي.
وأنحى اكبر رجل دين مسلم في اذربيجان باللائمة في الانفجار على الصراع بين جماعات دينية متنافسة. وقال شكر الله باشزاده للصحافيين «ما حدث في مسجد ابوبكر كان نتيجة لحالة السخط السائدة بين جماعتين وليس مشكلة دينية».
وقال باشزاده مدير الإدارة الإسلامية في القوقاز «اي شيء يفعله مسلمون تجاه مسلمين آخرين يكشف شيئا عن تنافس وانتقام ولا يمكن أن يوجه ضربة إلى التسامح في دولة يعيش فيها المسيحيون واليهود في احترام». وقالت وزارتا الداخلية والأمن القومي والمدعي العام في اذربيجان أن شخصين قتلا في موقع الانفجار وتوفي ثالث في المستشفى لاحقاً.