طالب الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة علي بلحاج الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإعادة النظر في طريقة مواجهة المسلحين، وذلك بعد معاينته لجثثهم بحثاً عن نجله الذي تأكد أنه ليس بينهم.

وعاين بلحاج جثث 12 قتيلاً من تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» سقطوا الأسبوع الماضي في هجوم شنه الجيش قرب بلدة بني دوالة في منطقة القبائل، بعدما تردد أن نجله عبد القهار موجود ضمن القتلى، وقد تنقل برفقة شقيقه عبد الحميد إلى تيزي أوزو، وعرضت أجهزة الأمن أمامهما جثث القتلى وتأكدا أن عبد القهار غير موجود بينها.