شككت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مساء أمس في نجاح تجربة إطلاق إيران للصاروخ «سفير» والذي حمل إلى الفضاء نموذجاً عن القمر الصناعي أميد (الأمل).

ونقلت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية عن أحد كبار المسؤولين في البنتاغون «لم ينجح الإيرانيون في إطلاق الصاروخ».

وأضاف إنه من الممكن أن يكون الصاروخ من مرحلتين قادراً على وضع قمر صناعي في المدار، إلا أن تقييم الاستخبارات الأميركية يشير إلى أن المرحلة الثانية من الإطلاق كانت «خارجة عن السيطرة وشاذة».

وعبر المسؤولون الأميركيون عن قلقهم من التجربة المشار إليها زاعمين أن إيران قد تستخدم الصاروخ لتزويده برؤوس حربية. وكان الناطق باسم مجلس الأمن القومي غوردون جوندرو قال إن «قيام الإيرانيين بتطوير وتجربة صواريخ يثير القلق ويطرح المزيد من الأسئلة حول حقيقة نواياهم».

وأضاف «هذا العمل وإمكان الاستخدام المزدوج للتكنولوجيا في برنامج الصواريخ الباليستية لا يتطابق مع موجباتهم أمام مجلس الأمن الدولي».