نفت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية أن يكون هناك أي نية لمنح مدارس الفلل مهلة أخرى، مشددة على أن قرار الإغلاق نهائي ولا رجعة فيه، مستثنية مدرستي الدوحة والشارقة الخاصة اللتين تستعدان للانتقال إلى المباني المدرسية الجديدة خلال الفصل الدراسي الأول.

وقالت إن أولياء الأمور أخطروا بالقرار عبر إدارات المدارس المعنية منذ بداية الفصل الدراسي الثاني من العام المنصرم، مضيفة أن المنطقة لم تتلق أي شكوى من أولياء أمور الطلبة بهذا الخصوص وأنه في حال تلقيها ستكون على أتم الاستعداد للتعامل معها، خاصة وأن أولياء الأمور قد منحوا الوقت الكافي لإيجاد البدائل المناسبة لأبنائهم، كما أن عدداً من إدارات مدارس الفلل أبلغت أولياء الأمور بقرار إغلاقها في وقت مبكر وان قرار الإغلاق ليس مفاجئا لأن وضع هذه المدارس كان مثار جدال على مدى سنوات طويلة.

وبينت أنه سمح للمدارس التي قامت ببناء مبان لها بالعمل هذا العام مع كتابة تعهد بأنها سوف تقوم بالنقل إلى المباني الجديدة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الجاري على أبعد تقدير.

وأكدت منى عبدالله شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية للشؤون التربوية والأنشطة الطلابية أن المنطقة رفعت قرار الإغلاق عن مدرسة الشارقة الدولية بعدما قامت الأخيرة بتصويب أوضاعها والانتقال إلى مقرها الجديد في منطقة القرائن، وبعد أن تبين أن المقر الجديد يخضع للشروط التي تنطبق على المدارس الخاصة بالدولة، كما وافقت المنطقة أيضاً على طلب تقدمت به مدرسة «الدوحة» لتصويب أوضاعها والانتقال إلى مقر جديد مطابق للشروط قامت باستئجاره مؤخراً.

وكان عدد من أولياء أمور الطلبة قد تخوفوا من عدم القدرة على إيجاد بديل مناسب لهم من حيث المستوى الدراسي والمادي، مؤكدين أن بعض المدارس الخاصة استغلت حاجتهم بإلحاق أبنائهم إلى مدارسهم بعد إغلاق مدارس الفلل وغالت في رفع رسومها عليهم، لافتين إلى أن إدارات تلك المدارس لديها قناعة تامة بأن أولياء الأمور مضطرون إلى الدفع مهما بلغت قيمة المصروفات والأقساط، فيما أبدى بعضهم تخوفا من عدم إيجاد مقاعد لأبنائهم في المدارس الخاصة التي تتناسب مع دخولهم الأمر الذي يضعهم أمام معضلة حقيقية.

الشارقة ـ نورا الأمير