شقيت منك

بالعلاء الاعادي

وَالمَعَالي ضَرَائِرُ الحُسّادِ

وَاستَقَادَ الزّمَان

ُ بَعدَ التّداني

من رجال تفاءلوا بالبعاد

وَرَعَيْتَ الإيَابَ

غَضّاً جَدِيداً

وتبدلت مطمحا بالقياد

واذا ما الشجاع

شمر برديه

فَلِلّهِ أيُّ يَوْمِ جِلادِ

أمْرَعَتْ أرْضُنَا بِكُلّ مَكَانٍ

واستجابت لنا

بروق الغوادي

الشريف الرضي