وعد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، راعي الوساطة الدولية في النزاع الجورجي الروسي، ببدء سحب قواته من جورجيا ظهر اليوم الاثنين، بالتزامن مع تحقيق جورجيا مكسباً بارزاً بحصولها على دعم ألمانيا لدخولها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مع اتفاق روسي فرنسي على نشر مراقبين تابعين ل«منظمة الأمن والتعاون في أوروبا».

وأعلن الكرملين أن الرئيس مدفيديف ابلغ ساركوزي في اتصال هاتفي أجراه معه الأحد أن «روسيا ستباشر ابتداء من ظهر الاثنين سحب قواتها العسكرية التي كانت أرسلت لتعزيز قوات حفظ السلام الروسية في أوسيتيا الجنوبية بعد الاعتداء الجورجي»، في حين أكدت الرئاسة الفرنسية أن مدفيديف وعد ببدء الانسحاب عند الظهر، وكشفت عن أن ساركوزي حذر نظيره الروسي من «التداعيات الخطيرة لعدم تطبيق اتفاق السلام بشكل سريع وكامل» على علاقات روسيا بالاتحاد الأوروبي.

ونقل الاليزيه عن ساركوزي، الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي، قوله إن «توقيع الاتفاق يجب أن يترجم بانسحاب من دون تأخير»، واتفق معه على اتصال هاتفي يومي لمراقبة الوضع الميداني وكيفية تطبيق وقف إطلاق النار.

(التفاصيل في عالم واحد)