أكد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالإنابة على أهمية سياسة تأهيل وتطوير الكوادر البشرية في قطاع الأمن واعتمادها كأحد الركائز الأساسية لإستراتيجيتها حتى عام 2015، موضحاً أن تلك السياسة تسير وفق منهجية علمية ترفع مستوى الأداء وكفاءة العنصر البشري، ضمن استحداث الأفكار في المجالات الفنية والتدريبية والتقنية، دون إغفال لأهمية استثمار الطاقات البشرية بما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية للقيادة العامة لشرطة دبي، مشيراً إلى أهمية العمل الكبير والمتشعب الذي تقوم به الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي بالتنسيق والتعاون مع المؤسسات العلمية بالدولة، سواء الجامعات أو كليات التقنية.

جاء ذلك خلال التفتيش السنوي للإدارة العامة للموارد البشرية، حيث كان في استقبال اللواء المزينة المقدم عبد الله علي بن زايد، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بالنيابة وعقب تفتيش الطابور العام تجول في إدارات تطوير الموارد البشرية وتنمية الموارد البشرية وتخطيط الموارد البشرية وتقييم الأداء والكفاءات وشؤون الموارد البشرية والتعيين والرواتب والشؤون الإدارية.

بالإضافة إلى الأقسام التابعة للإدارة، والتقى بالموظفين وناقشهم عن سير العمل الإداري وتبسيط الإجراءات وتقديم خدمات متميزة للجمهور الداخلي والخارجي، مركزا على أهمية خدمة العملاء وطرق خلق سلوك ودي في التعامل مع العملاء بالإضافة إلى التميز في خدمة العميل واستراتيجيتها التي تعتمد على تنمية مهارات الاتصال الفعالة ومهارات الاتصال غير الشفهي وأهمية تحليل العملاء وتوقعات العميل.

كما وشدد سعادته على ضرورة الارتقاء بالدورات التخصصية في جميع المجالات الجنائية والمرورية والإدارية بما يتناسب مع طبيعة وبيئة دولة الإمارات وضرورة الاستفادة من الكوادر البشرية المتميزة التي تمتلكها شرطة دبي بالاستفادة من خبرات المتقاعدين في تطوير وتنمية مهارات رجل الشرطة ورفع مستوى الحس الأمني .

كما اطلع اللواء المزينة في الجولة التفتيشية التي رافقه خلالها،النقيب بدر بوسمرة من الإدارة العامة للجودة الشاملة، والملازم أول عبد الرزاق المازمي من إدارة التفتيش والرقابة، على الخطط والبرامج التطويرية التي استحدثتها الإدارة العامة للموارد البشرية، بهدف رفع مستوى كفاءة الكوادر البشرية من خلال إلحاقهم في دورات تأهيلية وتطويرية، بالإضافة إلى رفع مستوى التحصيل العلمي لجميع العاملين في شرطة دبي، عبر برنامج التأهيل الوظيفي ، حيث استطاعت الإدارة العامة للموارد البشرية - حسب الإحصاءات - أن تترجم رؤية القيادة العامة لشرطة دبي.

عقب ذلك شاهد خميس المزينة عرضاً إلكترونيا في قاعة الاجتماعات لإنجازات الإدارات الفرعية والأقسام خلال العام الجاري، واطلع على برنامج (استثمار الموارد البشرية ) الذي انطلق في عام 2004 بهدف استثمار المخزون المعرفي والعلمي لدى منتسبي الشرطة بشكل منظم.

حيث يسمح لهم المشاركة بدورات تدريبية في جميع التخصصات المتوفرة، والتي بلغ عددها 73 تخصصاً وموضوعاً ضمن برنامج التدريب السنوي الداخلي لشرطة دبي، بالإضافة إلى عدد من الجهات والدوائر الحكومية والخاصة في كافة أنحاء الدولة.

وناقش القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، مع مديري الإدارات الفرعية، إعداد إستراتيجية التدريب بما يتوافق مع الخطة الإستراتيجية 2008-2015 ، واعتماد طرق ووسائل تحديد الاحتياجات التدريبية في شرطة دبي .

وتحديد أولويات التدريب، وتقييم واعتماد المناهج التدريبية لجميع الدورات والبرامج والمؤتمرات والورش العملية التدريبية للتدريب التأسيسي والتدريب التخصصي الوظيفي، وتطوير تقنيات التدريب المعمول بها في شرطة دبي بما يتلاءم مع التطورات المعاصرة، والقيام بزيارات إلى الإدارات العامة لمعرفة احتياجاتهم التدريبية والتخصصات المطلوبة من الشواغر الوظيفية.

كما وعرض الرائد الدكتور احمد بن صبيح، خطة عمل قسم التدريب الافتراضي التي تهدف إلى تطوير بيئة التدريب الافتراضية في عمليات التدريب وتطوير قدرات العاملين، فرديا وجماعيا، في مجالات المداهمة والرماية والتحقيق الجنائي والمطاردة والإنقاذ.

دبي ـ «البيان»

بالإضافة إلى عرض إيجابيات قسم التدريب الافتراضي في توفير بيئة تدريب عملية وآمنة، بعيدا عن الضغوط المحيطة، بالإضافة إلى استخدام البيئة الافتراضية كوسيلة مساندة للمحاضرات واستخدامها لتأهيل المتدربين قبل نقلهم إلى التدريب في مواقع الحوادث.

كما ناقش القائد العام لشرطة دبي بالإنابة، آراء واقتراحات حول الاستفادة من خبرة المتقاعدين في التدريب وتفعيل برنامج استثمار الموارد البشرية وتحديد وتخطيط وتشخيص الاحتياجات التدريبية وعقد دورات للمدربين في كل أنواع التخصصات ،وركز على ضرورة الاهتمام بالعنصر البشري المتخصص الذي يعد من الأمور المهمة، التي تنعكس نتائجها الإيجابية على المؤسسة الشرطية.