تبحث وزارة الشؤون الاجتماعية الطلب المقدم من مجموعة من المواطنين بشأن إنشاء وإشهار جمعية تعاونية تحت اسم (المستشفى التعاوني) ومقرها الرئيسي أبوظبي.
وناقش ناجي الحاي المدير التنفيذي لشؤون التنمية الاجتماعية في اجتماع عقد بديوان الوزارة بدبي مع حميد بولاحج الرميثي ممثل الجمعية إجراءات الإشهار والخدمات التي تستطيع الوزارة تقديمها للجمعية في حال إشهارها.
أبدى الحاي ترحيب الوزارة وتقديرها للمشروع واستعدادها لتقديم كل أشكال المساعدة والدعم من أجل خروج هذا المشروع إلى النور خاصة وإنه يأتي تنفيذاً لإحدى أهم المبادرات التي تتبناها الوزارة وهي تنويع مجالات التعاون والتي تهدف إلى تنشيط الاستثمار التعاوني من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأفراد المجتمع وتوفير أفضل الخدمات بأقل الأسعار.
وأكد ناجي الحاي أن التعاون لا يقتصر على المجال الاستهلاكي أو قطاع تجارة التجزئة كما يعتقد البعض وإنما له آفاق لا تحصى ولا تعد والفرص الآن مواتية للاستثمار في مجالات عدة مثل الإسكان والتعليم والصحة والمواصلات والنقل والسياحة وغيرها لأن هذه المجالات تعاني نقصاً شديداً بسبب النمو الاقتصادي والسكاني الذي تشهده الدولة.
وأشار إلى أن التعاون يقدم فرصاً جيدة للمواطنين لتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية ويقلل من احتكار التجار واستغلال القطاع الخاص بل يدفع القطاع الخاص نحو تحسين خدماته بأسعار مناسبة لأن إحدى أهم الميزات التي يقدمها التعاون هي ضبط الأسعار وقيادتها نحو الانخفاض.
وهذا أمر يدعونا للاهتمام به بأكبر قدر ممكن في ظل ارتفاع معدلات التضخم في العالم وانعكاساته السلبية على الوضع الاجتماعي لذلك يحدونا الأمل نحو تقدم تعاونيات أخرى مثل المدارس التعاونية لأنها ستسهم في الحصول على أفضل الخدمات بأقل الأسعار بالإضافة إلى العائد المادي كما أن التعاونيات لا تتطلب المساهمة بمبالغ كبيرة.
من جانبه قال حميد بولاحج الرميثي ان فكرة إنشاء المستشفى التعاوني نبعت من الحاجة إلى مشاركة القطاع الأهلي في خدمة المجتمع خاصة في ظل الطلب المتزايد على قطاع الخدمات الصحية بسبب النمو الذي تشهده الدولة، ومن أجل التأكد من نجاح المشروع فقد قمنا بإجراء دراسة جدوى أظهرت نتائج إيجابية كبيرة.
وتوقع الرميثي ان يحظى المشروع باهتمام القيادة الرشيدة لما يشكله من فائدة للمواطنين والمجتمع وإضافة لقطاع الخدمات الصحية. حضر الاجتماع نائب مدير إدارة التعاون وعدد من الموظفين بالإدارة.
دبي ـ عادل السنهوري
