ندد عضو مجلس الشورى السعودي د. محمد آل الزلفة بما قامت به إيران من افتتاح لمكتبين إداريين في جزيرة أبوموسى، مؤكداً أن ذلك لن يغير من وضع سيادة الإمارات عليها وأن هذا السلوك الإيراني يؤكد ارتياب دول مجلس التعاون الخليجي من النوايا الإيرانية.
وقال آل الزلفة ان النظام الإيراني «نظام مستفز ليس للعالم الخارجي فقط وإنما لمحيطه الجغرافي أيضاً»، مشيراً إلى أن التصعيد الإيراني الأخير مع دولة الإمارات مؤشر خطير على ما يمكن أن تؤول إليه العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران.
وأوضح أن استمرار احتلال إيران لجذر الإمارات سيظل عقبة حقيقية أمام أي تطور حقيقي في علاقاتها مع العالم العربي عموماً ومع جاراتها الخليجيات على وجه الخصوص. كما حذر النائب البحريني جاسم السعيدي من الخطوة الإيرانية مؤكداً أنها تحدٍ واضح للإرادة العربية والخليجية وما سبق ذلك من تصريحات المسؤولين الإيرانيين في مناسبات عدة في قضايا حساسة تمثل التدخل المباشر فيشؤون الدول الخليجية الداخلية.
وانتقد السعيدي في خطبة الجمعة موقف الدول العربية بقوله«الملاحظ على ردة الفعل العربية بل العالمية أنها سلبية جداً، فلم تأت بجديد سوى ما سبق من استنكار وإدانة وشجب وعبارات رنانة دون أنيحرك أحد ساكنًا».